هدایه
الهداية في الأصول والفروع المقدمة
پوهندوی
مؤسسة الإمام الهادي
خپرندوی
پيام امام هادى
د ایډیشن شمېره
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۳۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
قم
بسم الله الرحمن الرحيم (1) (2) الحمد لله الذي له الخلق والأمر، وهو أحسن الخالقين، وصلى الله على محمد خاتم النبيين وآله الأبرار أجمعين.
مخ ۳
باب (1) ما يجب أن يعتقد في التوحيد (2) من معاني أخبار النبي والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين (3)
قال الشيخ الجليل أبو جعفر محمد (4) بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه الفقيه القمي مصنف هذا الكتاب:
يجب أن يعتقد: أن الله (تبارك و) (5) تعالى واحد (6)، ليس كمثله
مخ ۴
شئ (1)، (لا يحد) (2) (3)، (ولا يحس (4)،
مخ ۵
ولا يجس (1)) (2)، ولا يمس (3)، ولا يدرك بالأوهام والأبصار (4)، ولا تأخذه سنة ولا نوم (5)، شاهد كل نجوى (6)،
مخ ۶
ومحيط (1) بكل شئ (2).
لا يوصف (3) بجسم،
مخ ۷
ولا صورة (1)، ولا جوهر ولا عرض (2)، ولا سكون ولا حركة (3)، ولا صعود (4) ولا هبوط (5)، ولا قيام ولا قعود (6)، ولا ثقل ولا خفة (7)، ولا جيئة ولا ذهاب (8)، ولا مكان ولا زمان (9)، ولا طول ولا عرض (10)،
مخ ۸
ولا عمق (1)، ولا فوق ولا أسفل، ولا يمين ولا شمال، ولا وراء ولا أمام (2).
وأنه لم يزل ولا يزال سميعا بصيرا (3) حكيما (4) عليما (5)،
مخ ۹
حيا قيوما (1)، قدوسا عزيزا (2)،
مخ ۱۰
أحدا (1) (2) صمدا (3)،
مخ ۱۱
لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد (1).
وأنه شئ ليس كمثله شئ (2)، خارج (3) من الحدين: حد الإبطال، وحد التشبيه (4)،
مخ ۱۲
خالق كل شئ (1) لا إله إلا هو (2)، لا تدركه الأبصار هو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير (3).
مخ ۱۳
وأن الجدال منهي عنه لأنه (يؤدي إلى ما) (١) لا يليق به (٢).
وقد سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/53/42" target="_blank" title="النجم: 42">﴿وأن إلى ربك المنتهى﴾</a> (3) قال: إذا انتهى الكلام إلى الله عز وجل فأمسكوا (4) (5).
وروي عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: تكلموا في خلق الله، (ولا تتكلموا) (6) في
مخ ۱۴
الله، فإن الكلام في الله عز وجل لا يزيد إلا تحيرا (1).
ويجب أن يعتقد أنا (2) عرفنا الله بالله، كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: اعرفوا الله بالله، والرسول بالرسالة، وأولي الأمر بالمعروف والعدل والإحسان (3).
وسئل أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب) (4) عليه السلام: بم عرفت ربك ؟ فقال عليه السلام:
بما عرفني نفسه، قيل (5): وكيف عرفك نفسه؟ فقال عليه السلام: لا تشبهه (6) صورة، ولا يحس بالحواس، ولا يقاس بالناس، قريب في بعده، بعيد (7) في قربه، فوق (8) كل شئ ولا يقال شئ فوقه، أمام (9) كل شئ ولا يقال له (10) أمام، داخل في الأشياء لا كشئ في شئ داخل، وخارج (11) من الأشياء لا كشئ من شئ خارج، سبحان من هو هكذا (12)، ولا هكذا غيره، ولكل شئ مبتدء (13).
مخ ۱۵
ويجب أن يعتقد أن رضاء الله ثوابه، وغضبه عقابه، لأن الله لا يزول من شئ إلى شئ، ولا يستفزه (١) شئ (٢) ولا يغيره (٣) (٤).
وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/20/5" target="_blank" title="طه: 5">﴿الرحمن على العرش استوى﴾</a> (5) فقال عليه السلام: استوى من كل شئ، فليس شئ أقرب إليه من شئ (6).
مخ ۱۶
وقال عليه السلام: من زعم أن الله تعالى من شئ أو في شئ أو على شئ فقد أشرك، ثم قال عليه السلام: من زعم أن الله تعالى من شئ فقد جعله محدثا، ومن زعم أنه في شئ فقد زعم أنه محصور، ومن زعم أنه على (١) شئ فقد جعله محمولا (٢).
وسئل (٣) عليه السلام عن قول الله عز وجل: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/2/255" target="_blank" title="البقرة: 255">﴿وسع كرسيه السماوات والأرض﴾</a> (4) فقال (5) عليه السلام: علمه (6).
ويجب أن يعتقد (7) أن الله تبارك وتعالى لم يفوض الأمر إلى العباد، ولم يجبرهم على المعاصي (8)،
مخ ۱۷
وأنه لم يكلف عباده إلا دون (١) ما يطيقون (٢)، كما قال الله عز وجل: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/2/286" target="_blank" title="البقرة: 286">﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾</a> (3).
وقال الصادق عليه السلام: لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين (4).
مخ ۱۸
وروي عن زرارة أنه قال: قلت للصادق عليه السلام: جعلت فداك ما تقول في القضاء والقدر؟ قال عليه السلام: أقول: إن الله تبارك وتعالى إذا جمع العباد يوم (1) القيامة، سألهم عما عهد إليهم، ولم يسألهم عما قضى عليهم (2).
مخ ۱۹
والكلام في القدر منهي عنه (1)، كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - للذي سأله عن القدر - فقال عليه السلام: بحر عميق فلا تلجه، ثم سأله ثانية عن القدر فقال عليه السلام: طريق مظلم فلا تسلكه، ثم سأله ثالثة عن القدر فقال عليه السلام: سر الله فلا تكلفه (2).
ويجب أن يعتقد أن القدرية مجوس هذه الأمة، وهم الذين أرادوا أن يصفوا الله بعدله فأخرجوه من سلطانه (3).
مخ ۲۰
2 - باب النبوة
يجب أن يعتقد: أن النبوة حق كما اعتقدنا أن التوحيد حق (1).
وأن الأنبياء الذين بعثهم الله مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي (2)،
مخ ۲۱
جاءوا بالحق من عند الحق (1)، وأن قولهم قول الله، وأمرهم أمر الله (2)، وطاعتهم طاعة الله، ومعصيتهم معصية الله (3)، وأنهم (4) لم ينطقوا إلا عن الله (تبارك وتعالى) (5) وعن وحيه (6).
وأن سادة الأنبياء خمسة، الذين عليهم دارت الرحى، وهم أصحاب الشرائع، وهم أولوا العزم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد صلوات الله عليهم (7) (8).
مخ ۲۲