939

The Animals

الحيوان

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

الذي لا يحبّون رجوعه. وكانوا يقولون في الدّعاء: أبعده الله وأسحقه، وأوقد نارا خلفه، وفي إثره! وهو معنى قول بشار [١]- وضربه مثلا: [من المتقارب]
صحوت وأوقدت للجهل نارا ... وردّ عليك الصّبا ما استعارا
وأنشدوا [٢]: [من الطويل]
وجمّة أقوام حملت ولم تكن ... لتوقد نارا إثرهم للتندّم
والجمّة: الجماعة يمشون في الصلح. وقال الراجز [٣] في إبله: [من الرجز]
تقسم في الحقّ وتعطى في الجمم
يقول: لا تندم على ما أعطيت في الحمالة، عند كلام الجماعة فتوقد خلفهم نارا كي لا يعودوا.
١٢٥٠-[نار الإنذار]
[٤] ونار أخرى وهي النّار التي كانوا إذا أرادوا حربا، وتوقّعوا جيشا عظيما، وأرادوا الاجتماع أوقدوا ليلا على جبلهم نارا؛ ليبلغ الخبر أصحابهم.
وقد قال عمرو بن كلثوم [٥]: [من الوافر]
ونحن غداة أوقد في خزاز ... رفدنا فوق رفد الرّافدينا
وإذا جدّوا في جمع عشائرهم إليهم أوقدوا نارين. وهو قول الفرزدق [٦]:
[من الكامل]
لولا فوارس تغلب ابنة وائل ... سدّ العدوّ عليك كلّ مكان

[١] البيت لبشار بن برد في ديوانه ٤/٦٥، والمختار من شعر بشار ٣٤٠، وثمار القلوب (٨٢٧) وبلا نسبة في اللسان والتاج (وقد)، والتهذيب ٩/٢٥٠.
[٢] البيت بلا نسبة في اللسان (نور)، والتهذيب ١٥/٢٣٢، وعيار الشعر ٥٤، والمعاني الكبير ١/٤٣٣، وثمار القلوب (٨٢٧) .
[٣] الرجز بلا نسبة في جمهرة اللغة ٤٩٦، وروايته: (أضرب في النقع وأعطي في الجمم) .
[٤] ثمار القلوب ٤٦١ (٨٢٩)، وسماها في الأوائل ٣٧ «نار الأهبة»، وانظر الخزانة ٧/١٥٢، ومطلع الفوائد ٤٢.
[٥] البيت برقم ٦٨ من معلقته في شرح القصائد السبع ٤٠٩، وشرح القصائد العشر ٣٥٢، واللسان والتاج (خزر، خزز)، والبيان ٣/٢٢، والمعاني الكبير ٤٣٤، ومعجم البلدان ٢/٤١٩ (خزاز)، ومعجم ما استعجم ٢/٤٩٦.
[٦] ديوان الفرزدق ٢/٣٤٥ (صادر)، ٨٨٢- ٨٨٣ (الصاوي)، والبيت الأول في اللسان (مضح)، وبلا نسبة في المقتضب ٣/٣٦٠.

4 / 496