The Animals
الحيوان
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
١٤٢٤ هـ
د خپرونکي ځای
بيروت
فأدخل يوما كفّه جحر أسود ... فشرشره بالنّهش حتى تشرشرا [١]
أراد قول رؤبة [٢]: [من الرجز]
كنتم كمن أدخل في حجر يدا ... فأخطأ افعى ولاقى الأسودا
لو مسّ حرفي حجر تقصّدا ... بالشّمّ لا بالسمّ منه قصدا [٣]
فقدّم الأسود على الأفعى، وهذا لا يقوله من يعرف مقدار سمّ الحيات، وقال عنترة [٤]: [من الطويل]
حلفنا لهم والخيل تردي بنا معا ... نزايلكم حتّى تهرّوا العواليا
عوالي سمر من رماح ردينة ... هرير الكلاب يتّقين الأفاعيا
وقال النبي ﷺ: «اتقوا ذا الطّفيتين والأبتر» [٥] .
شبّه الخيطين على ظهره بخوص المقل. وأنشدت لأبي ذؤيب [٦]: [من الطويل]
عفت غير نؤي الدّار لأيا أبينه ... وأقطاع طفي قد عفت في المعاقل [٧]
والطّفي: خوص المقل.
وهم يصفون بطن المرأة الهيفاء الخميصة البطن، ببطن الحيّة. وهي الأيم.
وقال العجّاج [٨]: [من الرجز]
وبطن أيم وقواما عسلجا
[٩]
[١] شرشره: قطعه.
[٢] ديوان رؤبة ١٧٣، والوساطة ١٣.
[٣] تقصد: تكسر.
[٤] ديوان عنترة ٨٠- ٨١ (دار صادر)، والأول في اللسان والتاج (هرر)، والجمهرة ١٢٧، وديوان الأدب ٣/١٤٠، والتنبيه والإيضاح ٢/٢٢٧، وهما بلا نسبة في أساس البلاغة (هرر) .
[٥] أخرجه البخاري في بدء الخلق برقم ٣١٢٣، ومسلم في السلام برقم ٢٢٣٣.
[٦] شرح أشعار الهذليين ١٤٠، واللسان والتاج (قطع، طفا)، والتهذيب ١٤/٣٢، وللهذلي في المقاييس ٣/٤١٤.
[٧] النؤي: الحفير حول الخباء أو الخيمة يمنع السيل. المعاقل: جمع معقل، وهو المكان تعقل فيه الإبل.
[٨] ديوان العجاج ٢/٣٦، واللسان والتاج (عسلج، أيم)، والتهذيب ٣/٣١٢، ١٥/٥٥١، والجمهرة ٧٢٢، والمخصص ١٠/٢١٤، والعين ٢/٣١٥، ونسب إلى رؤبة في المقاييس ١/١٦٦، وليس في ديوانه.
[٩] قوام عسلج: ناعم ينثني ويميل.
4 / 409