The Animals
الحيوان
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
١٤٢٤ هـ
د خپرونکي ځای
بيروت
وقال العبدي [١]- إن كان قاله-: [من الطويل]
تبيت الهموم الطّارقات يعدنني ... كما تعتري الأهوال رأس المطلّق
وأنشد [٢]: [من الوافر]
تلاقي من تذكّر آل ليلى ... كما يلقى السّليم من العداد
والعداد: الوقت. يقال: إنّ تلك اللّسعة لتعادّه: إذا عاده الوجع في الوقت الذي لسع فيه.
١١٣٦-[الحمل المصليّ]
وذكر النبيّ ﷺ السّمّ الذي كان في الحمل المصليّ، الذي كانت اليهوديّة قدّمته إليه فنال منه، فقال: «إنّ تلك الأكلة لتعادّني» [٣] .
١١٣٧-[نفع الحية]
وفي الحيّة قشرها، وهو أحسن من كلّ ورقة وثوب، وجناح، وطائر؛ وأعجب من ستر العنكبوت، وغرقئ البيض.
ويقال في مثل، إذا مدحوا الخفّ اللّطيف، والقدم اللّطيفة قالوا: كأنّه لسان حيّة.
وبالحيّة يتداوى من سمّ الحيّة. وللدغ الأفاعي يؤخذ التّرياق الذي لا يوجد إلّا بمتون الأفاعي. قال كثيّر [٤]: [من الوافر]
وما زالت رقاك تسلّ ضغني ... وتخرج من مكامنها ضبابي
وترقيني لك الحاوون حتّى ... أجابك حيّة تحت الحجاب
[١] البيت للممزق العبدي في الأصمعيات ١٦٤، وبلا نسبة في اللسان (طلق)، والتهذيب ١٦/٢٦١، وديوان الأدب ٢/٣٦٩، والجمهرة ٩٢٢، والمقاييس ٣/٤٢١.
[٢] البيت بلا نسبة في اللسان (عدد)، والتاج (عدد، أول)، والعين ١/٨٠، والجمهرة ٣٣٢، والمخصص ٥/٨٨، والتهذيب ١/٨٩.
[٣] انظر السيرة ٢/٣٣٧- ٣٣٨، والتنبيه والإشراف ٢٥٧، وأسماء المغتالين في نوادر المخطوطات ٢/١٤٧، وتاريخ الطبري ٣/١٥، وثمار القلوب (٨٧٤)، والنهاية ٣/١٨٩، والبخاري في المغازي، ومسند أحمد ٦/١٨.
[٤] ديوان كثير ٢٨٠، والأغاني ٢١/٣٨٣، والسمط ٦٢، والأول في أساس البلاغة (رقي)، والجمهرة ٧٢، والمعاني الكبير ٦٤٤، وبلا نسبة في اللسان والتاج (ضبب) .
4 / 382