709

The Animals

الحيوان

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

قال أبو عمرو: الزّبال ما حملت النملة بفيها، وهو قول ابن مقبل [١]:
[من المتقارب]
كريم النّجار حمى ظهره ... فلم يرتزأ بركوب زبالا [٢]
٩٤٩-[شعر في التعذيب بالنمل]
وأنشد ابن نجيم: [من الخفيف]
هلكوا بالرّعاف والنمل طورا ... ثمّ بالنّحس والضّباب الذّكور
وقال الأصمعيّ في تسليط الله الذّرّ على بعض الأمم [٣]: [من الخفيف]
لحقوا بالزّهويين فأمسوا ... لا ترى عقر دارهم بالمبين
سلّط الله فازرا وعقيفا ... ن فجازاهم بدار شطون
يتبع القارّ والمسافر منهم ... تحت ظلّ الهدى بذات الغصون
فازر، وعقيفان: صنفان من الذّرّ. وكذلك ذكروه عن دغفل بن حنظلة الناسب [٤] . ويقال: إنّ أهل تهامة هلكوا بالرّعاف مرتين. قال: وكان آخر من مات بالرّعاف من سادة قريش، هشام بن المغيرة.
قال أميّة بن أبي الصّلت في ذلك [٥]: [من الخفيف]
نزع الذّكر في الحياة وغنا ... وأراه العذاب والتّدميرا [٦]
أرسل الذّرّ والجراد عليهم ... وسنينا فأهلكتهم ومورا [٧]

[١] ديوان ابن مقبل ٢٣٧ (١٧٦)، واللسان والتاج (رزأ، زبل)، والجمهرة ٣٣٤، والتهذيب ١٣/٢١٦، وديوان الأدب ١/٤٦٦، وهو لابن أحمر في أساس البلاغة (زبل)، وليس في ديوانه، وبلا نسبة في المخصص ٨/١٢٠.
[٢] في ديوانه: (النجار: الأصل. الزبال: ما تحمل النملة بفيها، والمعنى أنه فحل لم يركب وأودع للفحلة) .
[٣] البيت الثاني بلا نسبة في اللسان والتاج (عقف)، والتهذيب ١/٢٦٦، وروايته:
(سلّط الذرّ فازر أو عقيفا ... ن فأجلاهم لدار شطون) .
[٤] في اللسان: (قال دغفل النسابة: ينسب النمل إلى عقفان والفازر. فعقفان جدّ السود، والفازر:
جد الشقر) .
[٥] ديوان أمية ٤٠٢، ٤٠٤، ٤٠٥.
[٦] رواية صدره في ديوانه: (سلب الذكر في الحياة جزاء) .
[٧] في ديوانه: (عليهم: الضمير لآل فرعون، لأن الله أهلكهم بالطوفان والجراد. والمور: التراب تثيره الرياح) .

4 / 266