غارات
الغارات
ایډیټر
جلال الدين المحدث
في طاعتنا وعلى بيعة أمير المؤمنين (1) فالي الي فأجابني منهم عصابة فاستقدمت بهم فقاتلت قتالا ضعيفا وتفرق الناس عني وانصرفت ووجهت إلى صاحبي فحذرته موجدة صاحبه عليه وأمرته أن يتمسك بالحصن ويبعث إلى صاحبنا ويسأله المدد فانه أجمل بنا وأعذر لنا، فقال: لا طاقة لنا بمن جاءنا، وأخاف تلك. وزحف إليهم بسر فاستقبلهم سعيد بن نمران فحملوا عليه فقاتل قتالا كلا ولاثم انصرف هو وأصحابه إلى عبيدالله وحضر صنعاء ثم خرج منها حتى لقي أهل جيشان (2) وهم شيعة لعلي عليه السلام فقاتلهم وهزمهم وقتلهم قتلا ذريعا وتحصنوا منه ثم انه رجع إلى صنعاء. عن الوليد بن هشام قال: خرج بسر من مكة (3) واستعمل عليها شيبة بن عثمان
---
1 - كذا في شرح النهج ولكن في الاصل: (أميرنا). 2 - كذا في الطبعة الحديثة من شرح النهج لكن في الطبعة القديمة بمصر: (حبسان) (بالحاء المهملة والباء الموحدة والسين المهملة ؟) وفى الاصل: (خيشار) (بالخاء المعجمة والياء المثناة من تحت والشين المعجمة وآخره راء مهملة) ففى مراصد الاطلاع: (جيشان بالفتح ثم السكون والشين المعجمة وألف ونون مخلاف جيشان باليمن (إلى آخر ما قال)). 3 - قال المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص 670، س 35) بعد نقل القصص التى مر ذكرها عن ابن أبى الحديد مجملة: (أقول: وذكر الثقفى في كتاب الغارات مفصل القصص التى أوردناها مجملة وروى عن الوليد بن هشام قال: خرج بسر من مكة (القصة)) وقال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 120، س 23): (ثم رجع إلى صنعاء فقتل بها مائة شيخ من أبناء فارس لان ابني عبيدالله بن عباس كانا مستترين في بيت امرأة من أبنائهم تعرف بابنة بزرج). أقول: قد سقط فيما بين أيدينا من نسخ ابن أبى الحديد صدر الحديث فكأن الناسخ قد نظر إلى جملة: (ثم رجع إلى صنعاء) في ذيل الرواية السابقة فذهل عن بصره صدر - الحديث وأثبته من قوله: (فقتل بها مائة شيخ) لتوهمه تطبيق جملة: (ثم رجع إلى صنعاء) على قوله: (على درج صنعاء).
--- [ 621 ]
مخ ۶۲۰