غارات
الغارات
ایډیټر
جلال الدين المحدث
فلم يصبك ولا أهل بيتك منه شيئ (1) ؟ - قال: أما إذا أنشدتني بالله فلقد كان ذلك (2). عن سعد بن عبيدة (3) قال: كان بين حيان وبين أبي عبد الرحمن السلمى شيئ في أمر علي عليه السلام فأقبل أبو عبد الرحمن على حيان فقال: هل تدري ما جرأ صاحبك على الدماء ؟ يعني عليا عليه السلام قال: وما جرأه لا أبا لغيرك ؟ - قال: حدثنا أن النبي صلى الله عليه وآله
---
1 - في شرح النهج: (فلم يصلك ولا أهل بيتك منه بشيئ ؟). 2 - في شرح النهج: (فلقد كان كذلك) أما الحديث فنقله ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 370، س 14) عن الغارات، ونقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي وأمير المؤمنين (ص 734، س 37). 3 - في الاصل: (سعيد بن عبدة) قال ابن سعد في الطبقات في الطبقة الثانية من أهل الكوفة (ج 6 من طبعة اروبا ص 208): (سعد بن عبيدة السلمى، روى عنه الاعمش وحصين، وتوفى في ولاية عمر بن هبيرة على الكوفة وكان ثقة كثير الحديث) وفى الجرح والتعديل لابن أبى حاتم: (سعد بن عبيدة أبو حمزة ختن أبى عبد الرحمن السلمى، روى عن ابن عمر، وأبى عبد الرحمن السلمى، روى عنه منصور والاعمش وعلقمة - بن مرثد وفطر بن خليفة، سمعت أبى يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبى عن اسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: سعد بن عبيدة ثقة. سمعت أبى يقول: سعد بن عبيدة يكتب حديثه وكان يرى رأى الخوارج ثم تركه). وفى تقريب التهذيب: (سعد بن عبيدة السلمى أبو حمزة الكوفى ثقة من الثالثة مات في ولاية عمر بن هبيرة على - العراق / ع). وفى تهذيب التهذيب في ترجمته: (روى عن أبى عبد الرحمن السلمى وكان ختنه على ابنته (إلى آخر ما قال). وفى الخلاصة للخزرجي: (سعد بن عبيدة بالضم السلمى أبو حمزة الكوفى، زوج بنت أبى عبد الرحمن السلمى، عن ابن عمر والاحنف بن قيس، وعنه السدى ومنصور. وثقه النسائي، مات في ولاية عمرو بن هبيرة). وأما الحديث فنقله ابن أبى الحديد في شرح النهج: (قال [ أي - صاحب الغارات ] وروى أبو عمر الضرير عن أبى عوانة قال: كان بين عبد الرحمن بن عطية وبين أبى عبد الرحمن (الحديث) والظاهر أن عبارة (عبد الرحمن بن عطية) اشتباه منه بقرينة ما يأتي فيما نقله في هذا الحديث من قوله : (فأقبل على حيان) (انظر ج 1 ص 370، س 17).
--- [ 569 ]
مخ ۵۶۸