613

غارات

الغارات

ایډیټر

جلال الدين المحدث

الوليد بن عقبة وهو في علة شديدة فأتاه الحسن عليه السلام معهم عائدا، فقال للحسن: أتوب إلى الله مما كان بيني وبين جميع الناس إلا ما كان بيني وبين أبيك يقول: أي (1) لا أتوب منه (2). عن زر بن حبيش قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد إلي النبي صلى الله عليه واله وسلم أنه: لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق (3). عن حبة العرني عن علي عليه السلام قال: إن الله أخذ ميثاق كل مؤمن على حبي، وأخذ ميثاق كل منافق على بغضي، فلو ضربت وجه المؤمن بالسيف ما أبغضني، ولو صببت الدنيا على المنافق ما أحبني (4).

---

1 - في شرح النهج بعد (ابيك): (فانى لا أتوب منه). 2 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي وأمير المؤمنين (ص 734، س 25) وقال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 364، س 26): (وروى الشيخ أبو القاسم البلخى أيضا عن جرير بن عبد الحميد عن مغيرة الضبى قال: مرناس (الحديث). 3 و4 - نقلهما المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب النوادر (ص 740، س 22، و23) وقال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 364، س 30): (وقد اتفقت الاخبار الصحيحة التى لاريب فيها عند المحدثين على أن النبي (ص) قال له: لا يبغضك الا منافق، ولا يحبك الا مؤمن. قال: وروى حبة العرنى عن على (ع) أنه قال: ان الله عزوجل أخذ ميثاق (الحديث)) وقال المجلسي (ره) في تاسع البحار في باب حبه وبغضه وان حبه ايمان وبغضه كفر ونفاق (ص 412، س 23): (: قال ابن أبى - الحديد في المجلد الثامن من شرح نهج البلاغة: في الخبر الصحيح المتفق عليه انه لايحبه الامؤمن ولا يبغضه الا منافق، وحسبك بهذا الخبر ففيه وحده كفاية وقال في موضع آخر: قال شيخنا أبو القاسم البلخى: قد اتفقت الاخبار الصحيحة (إلى آخر ما ذكرناه وهو قد نقله في شرح النهج عن شيخه المذكور فراجع ان شئت)).

--- [ 521 ]

مخ ۵۲۰