غارات
الغارات
ایډیټر
جلال الدين المحدث
معاوية فقال: وما المغيرة إنما كان إسلامه لفجرة (1) وغدرة لمطمئنين إليه (2) [ من قومه فتك بهم ] وركبها منهم فهرب فأتى النبي صلى الله عليه وآله كالعائذ بالاسلام، والله ما رأى أحد عليه منذ ادعى الاسلام خضوعا ولا خشوعا، ألا وإنه كان من ثقيف فراعنة قبل يوم القيامة يجانبون الحق، ويسعرون نيران الحرب ويوازرون الظالمين، ألا ان ثقيفا قوم غدر، لا يوفون بعهد يبغضون العرب كأنهم ليسوا منهم، ولرب صالح قد كان فيهم، منهم عروة بن مسعود، وأبو عبيد بن مسعود المستشهد بقس الناطف (3) على شاطئ الفرات [ وان الصالح في ثقيف لغريب (4) ].
---
1 - في الاصل والبحار: (سبب اسلامه لفجرة) والمتن موافق لشرح النهج وسيأتى شرح فجرته وغدرته في تعليقات آخر الكتاب ان شاء الله تعالى. (انظر التعليقة رقم 57). 2 - في الاصل: (من مطمئنين إليه) وفى شرح النهج مكانه: (غدرها بنفر). 3 - قال الفيروز آبادى: (قس الناطف موضع قرب الكوفة) وقال الزبيدى في شرح العبارة: (على شاطئ الفرات كانت عنده وقعة بين الفرس وبين المسلمين وذلك في خلافة سيدنا عمر - رضى الله تعالى عنه - قتل فيه أبو عبيد بن مسعود الثقفى). أقول: كانت الوقعة في السنة الثالثة عشر من الهجرة وتفصيلها مذكور في تأريخ - الطبري والكامل لابن الاثير وغيرهما. ثم لا يخفى أن ابا عبيد هذا هو والد المختار فقال ابن نما (ره) في رسالة ذوب النضار وهى في شرح بوار الفجار على يد المختار (بناء على ما نقل المجلسي (ره) في عاشر البحار في ص 283): (فتزوج أبو عبيد دومة بنت وهب بن عمر بن معتب (إلى أن قال) وولدت لابي عبيد المختار (إلى أن قال): وكان مولده في عام الهجرة وحضر مع أبيه وقعة قس الناطف وهو ابن ثلاث عشر سنة وكان ينفلت للقتال فيمنعه سعد بن مسعود عمه (إلى آخر ما قال). 4 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 363، س 30): (وروى صاحب كتاب الغارات عن أبى صادق عن جندب بن عبد الله قال: ذكر المغيرة (الحديث) ونقله المجلسي (ره) عن شرح النهج في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي وأمير المؤمنين (ص 728، س 31) ورواه تارة أخرى عن كتاب الغارات (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)
--- [ 518 ]
مخ ۵۱۷