غارات
الغارات
ایډیټر
جلال الدين المحدث
من الكوفة (1) ونحن معسكرون مع معاوية نتخوف أن يفرغ علي من خارجته (2) ثم يقبل الينا ونحن نقول: ان أقبل الينا كان أفضل المكان الذى نستقبله به مكاننا الذي لقيناه فيه العام الماضي (3) وكان في كتاب عمارة: أما بعد فان عليا خرج عليه علية (4) أصحابه ونساكهم فخرج عليهم (5) فقتلهم
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) إلى خلافة مروان (إلى آخر ما قال)) وهو الذى وجهه معاوية سنة تسع وثلاثين ليأخذ الصدقات فبلغ ذلك عليا (ع) فوجه المسيب بن نجبة الفزارى فأخرجه، وبقى إلى زمن يزيد فوجهه مع ابن عضاه الاشعري لقتال عبد الله بن الزبير فراجع تأريخ الطبري وغيره، فتدبر في سائر وقائعه التى تؤيد ما ذكرناه. 4 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 154، س 1): (قال [ أي الثقفى ]: وروى ابن أبى سيف عن زيد بن يزيد بن جابر عن عبد الرحمن بن مسعدة الفزارى، قال: جاءنا (القصة)) وقال المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن (ص 674، س 26): (وعن عبد الرحمن بن مسعدة قال: جاءنا (القصة)). 5 - قال ابن عبد البر في الاستيعاب: (عمارة بن عقبة بن أبى معيط، واسم أبى معيط أبان بن أبى عمرو، واسم أبى عمرو ذكوان بن امية بن عبد شمس بن عبد مناف، وكان عمارة والوليد وخالد بنو عقبة بن أبى معيط من مسلمة الفتح).
---
1 - في شرح النهج: (وكان بالكوفة مقيما). 2 - في شرح النهج: (من الخوارج). 3 - في الاصل: (العام الاقضى). 4 - في شرح النهج: (قراء أصحابه) ففى الصحاح: (فلان من علية الناس وهو جمع رجل على أي شريف رفيع مثل صبى وصبية) وفى القاموس: (علية الناس وعليهم مكسورين جلتهم) وفى تاج العروس: (أي أشرافهم، وعلية جمع على كصبية وصبى أي شريف رفيع كما في الصحاح) وفى لسان العرب: (ورجل على أي شريف وجمعه علية، يقال: فلان من علية الناس أي من أشرافهم وجلتهم لامن سفلتهم، أبدلوا من الواو وياءا لضعف حجز اللام الساكنة، ومثله صبى وصبية وهو جمع رجل على أي شريف رفيع، (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)
--- [ 420 ]
مخ ۴۱۹