442

غارات

الغارات

ایډیټر

جلال الدين المحدث

صنعا 1، ووصفت ما بلغ بك وبهم الامر، فأما أنت وأصحابك فلله سعيكم وعليه جزاؤكم، وأيسر ثواب الله للمؤمن خير له من الدنيا التى يقبل الجاهلون بأنفسهم 2 عليها، فما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون 3، وأما عدوكم الذين لقيتموهم فحسبهم بخروجهم 4 من الهدى وارتكاسهم في الضلال وردهم الحق 5 وجماحهم في التيه 6 فذرهم وما يفترون، ودعهم في طغيانهم يعمهون 7، فأسمع بهم وأبصر 8 فكأنك بهم عن قليل بين أسير وقتيل، فأقبل الينا أنت وأصحابك مأجورين، فقد أطعتم وسمعتم وأحسنتم البلاء، والسلام. قال: ونزل الناجى جانبا من الاهواز واجتمع إليه علوج من أهلها كثير ممن أراد كسر الخراج ومن اللصوص وطائفة أخرى من الاعراب ترى رأيه. عن عبد الله بن قعين 9 قال: كنت أنا وأخى كعب بن قعين في ذلك الجيش مع

---

1 - من آية 104 سورة الكهف. 2 - في الاصل أنفسهم ". 3 - آية 96 من سورة النحل مع زيادة فاء الربط في أولها. 4 - في شرح النهج والبحار: " خروجهم ". 5 - هذه الفقرات ذيل كلام أورده الشريف الرضى (ره) في النهج ونقلنا صدره فيما سبق (ص 336) ونص عبارته هكذا: " فحسبهم بخروجهم من الهدى، وارتكاسهم في الضلال والعمى، وصدهم عن الحق، وجماحهم في التيه ". 6 - في الطبري: " ولجاجهم في الفتنة ". 7 و8 - مأخوذان من القرآن الكريم. 9 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 268، س 2): " قال ابراهيم بن هلال فحدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنى ابن أبى سيف عن الحارث بن كعب عن عبد الله بن قعين قال: كنت أنا (الحديث) " وقال المجلسي (ره): في ثامن البحار (ص 616، س 36): " قال ابراهيم: وروى عن عبد الله بن قعين قال: كنت أنا (الحديث) " وقال الطبري في تاريخه (ج 6، ص 71): " قال أبو مخنف: وحدثني الحارث " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "

--- [ 351 ]

مخ ۳۵۰