غارات
الغارات
ایډیټر
جلال الدين المحدث
لحرب عدوكم، قد بدت 1 الرغوة عن الصريح 2 وقد بين الصبح لذى عينين 3 انما تقاتلون الطلقاء وأبناء الطلقاء، واولى الجفاء ومن أسلم كرها، وكان 4 لرسول الله صلى الله عليه وآله أنف 5 الاسلام كله حربا، أعداء الله والسنة والقرآن وأهل البدع والاحداث، ومن كانت بوائقه تتقى، وكان على الاسلام وأهله مخوفا 6، وأكلة الرشا وعبدة الدنيا، لقد 7 انهى إلى أن ابن النابغة لم يبايع حتى أعطاه [ ثمنا 8 ] وشرط أن يؤتيه أتية هي أعظم مما في يده من سلطانه، ألا صفرت يد هذا البائع دينه بالدنيا،
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " ما أنتم ان أتممتم عندي على هذا بمنقذين " يقال: تم على أمره أمضاه ومنه تم على صومك أي أمضه " ويقال: ألم بالقوم وعلى القوم أتاهم ونزل بهم وزارهم زيارة غير طويلة ". 7 - في شرح النهج: " فنبهوا نائمكم وأجمعوا " وفى البحار: " فانتهوا عما نهيتم وأجمعوا ".
---
1 - في شرح النهج والبحار: " أبدت ". 2 - قال المجلسي (ره): " الصريح اللبن الخالص إذا ذهبت رغوته، ذكره الجوهرى ". أقول: هو اشارة إلى مثل معروف، قال الميداني في مجمع الامثال: " الصريح تحت الرغوة قال أبو الهيثم: معناه أن الامر مغطى عليك وسيبدو لك ". 3 - قال الميداني في مجمع الامثال: " قد بين الصبح لذى عينين، بين ههنا بمعنى تبين يضرب للامر يظهر كل الظهور ". 4 - في البحار: " فكان ". 5 - قال المجلسي (ره): " قال الجوهرى: أنف كل شئ أوله وأنف البرد أشده ". 6 - في شرح النهج: " على الاسلام مخوفا ". 7 - في الاصل: " فقد ". 8 - قال السيد الرضى (ره) بعد انتخاب القطعتين المشار اليهما فيما سبق من تلك الخطبة ما نصه (ج 1 من شرح النهج الحديدي، ص 135): " منها: ولم يبالغ حتى شرط أن يؤتيه على البيعة ثمنا، فلا ظفرت يد البايع، وخزيت أمانة المبتاع، فخذوا للحرب أهبتها، وأعدوا لها عدتها، فقد شب لظاها وعلا سناها، واستشعروا الصبر فانه أدعى للنصر ".
--- [ 318 ]
مخ ۳۱۷