383

غارات

الغارات

ایډیټر

جلال الدين المحدث

فدخلوا عليه القصر وهو كئيب حزين فقال 1. الحمد لله على ما قضى من أمر 2، وقدر من فعل 3، وابتلاني بكم أيتها الفرقة التى لا تطيع إذا أمرت 4 ولا تجيب إذا دعوت 5 لا أبا لغيركم 6 ما تنتظرون بنصركم 7 [ ربكم 8 ]، والجهاد على حقكم ؟ ! الموت أو الذل لكم في هذه الدنيا في غير الحق 9 والله لئن جاءني الموت - وليئاتينى فليفرقن بينى وبينكم وانى لصحبتكم لقال 10. الا دين يجمعكم، ألاحمية تغضبكم 11، إذ أنتم سمعتم 12 بعدوكم ينتقص 13 بلادكم ويشن الغارة عليكم، أو ليس عجبا أن معاوية يدعو الجفاة الظلمة الطغام 14 فيتبعونه على غير عطاء ولا معونة، فيجيبونه في السنة [ المرة و] المرتين والثلاث إلى أي

---

1 - فليعلم أن الشريف الرضى (ره) أورد في باب المختار من خطب أمير - المؤمنين (ع) من كتاب نهج البلاغة خطبة تشتمل على بعض هذه الفقرات فلنشر إليها وهى: " من خطبة له (ع): منيت بمن لا يطيع إذا أمرت، ولا يجيب إذا دعوت، لا أبا لكم ما تنتظرون بنصركم ربكم، أما دين يجمعكم ولا حمية تحمشكم (إلى آخر ما هناك انظر ج 1، ص 212 من شرح النهج) " وسنشير إلى باقيها عن قريب ان شاء الله تعالى. 2 و3 - في الطبري: " من أمرى " و" من فعلى ". 4 و5 - في شرح النهج والبحار: " أمرتها " و" دعوتها ". 6 - في النهج: " لا أبا لكم ". 7 - في الطبري: " بصبركم ". 8 - في النهج فقط. 9 - في شرح النهج والبحار: " لغير الحق "، وفى الطبري: " على غير الحق ". 10 - في الطبري: " وأنا لصحبتكم قال، وبكم غير ظنين، لله أنتم ؟ ! " وفى شرح النهج " لتجدنني لصحبتكم جد قال " وفى البحار: " ولتجدننى لصحبتكم قاليا ". 11 - في شرح النهج: " تحمشكم " وفى الطبري: " تحميكم ". 12 - في شرح النهج والبحار: " ألا تسمعون ". 13 - في الطبري: " يرد ". 14 - في الطبري: " الجفاة الطغام " وفى شرح النهج والبحار: " الجفاة الطغام الظلمة ".

--- [ 292 ]

مخ ۲۹۱