غارات
الغارات
ایډیټر
جلال الدين المحدث
تعس معاوية بن أبى سفيان وعمرو بن العاص ومعاوية بن حديج 1. عن أبى اسحاق: أن أسماء بنت عميس 2 لما أتاها نعى محمد بن أبى بكر وما صنع به كظمت حزنها 3 وقامت إلى مسجدها حتى تشخبت دما 4.
---
مات بالكوفة مقتولا سنة احدى وثمانين وقيل: بعدها / ع ". وفى تهذيب التهذيب ضمن ترجمته: " كان يأتي الكوفة وأمه سلمى بنت عميس أخت أسماء (إلى أن قال): وقال ابن المدينى: شهد مع على يوم النهروان، وقال العجلى والخطيب: هو من كبار التابعين وثقاتهم. وقال الواقدي: خرج مع القراء أيام ابن الاشعث على الحجاج فقتل يوم دخيل، وكان ثقة فقيها كثير الحديث متشيعا ". وفى تنقيح المقال ضمن ترجمته المبسوطه: " روى ابن أبى الحديد في شرح النهج عند ذكره بنى امية وأنهم منعوا من اظهار فضائل على - عليه السلام - عن عطاء عن عبد الله بن شداد بن الهاد أنه قال: وددت أن أترك فأحدث بفضائل على بن أبى طالب عليه السلام وأن عنقي ضربت بالسيف ". أقول: الرجل من أكابر الشيعة ومذكور في كتب تراجمهم.
---
1 - ستأتي الاشارة إلى بعض هذه الروايات عند ذكرنا مقتل محمد بن أبى بكر (ره) في تعليقات آخر الكتاب ان شاء الله تعالى. (انظر التعليقة رقم 35) 2 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج: " قال ابراهيم: وقد روى هاشم أن أسماء بنت عميس (الحديث) " فمن المحتمل أن يكون المراد بأبى اسحاق هو السبيعى المتقدم ترجمته في ص 70، أو أن يكون المراد به أبا اسحاق الدوسى مولى بنى هاشم، وما في سند ابن أبى الحديد من قوله: " وقد روى هاشم " يؤيد الثاني بناء على أن تكون كلمتا " مولى بنى " ساقطتين من السند، والله العالم بحقيقة الامر. 3 - في شرح النهج: " غيظها ". 4 - كذا في الاصل لكن في حيوة الحيوان للدميري عند ذكره كيفية قتل محمد بن أبى بكر في باب الحاء المهملة تحت عنوان " الحمار ": " ولما سمعت امه أسماء بنت عميس بقتله كظمت الغيظ حتى شخبت ثدياها دما " وفى - النهاية لابن الاثير: " فيه: يبعث الشهيد يوم القيامة وجرحه يشخب دما، الشخب السيلان وقد شخب يخشب ويخشب، وأصل الشخب ما يخرج من تحت يد الحالب عند كل غمزة وعصرة لضرع الشاة، ومنه الحديث: ان المقتول يجيئ يوم القيامة تشخب أوداجه دما ". (*)
--- [ 288 ]
مخ ۲۸۷