344

غارات

الغارات

ایډیټر

جلال الدين المحدث

أبى طالب ولكنا نقول: ان هذه من كتب أبى بكر الصديق كانت عند ابنه محمد فنحن نقضى بها ونفتى 1. فلم تزل تلك الكتب في خزائن بنى أمية حتى ولى عمر بن عبد العزيز فهو الذى أظهر أنها من أحاديث على بن أبى طالب عليه السلام 2. فلما بلغ على أبى طالب عليه السلام أن ذلك الكتاب صار إلى معاوية اشتد ذلك عليه 3. قال أبو إسحاق 4: فحدثنا بكر بن بكار 5، عن قيس بن الربيع 6، عن ميسرة

---

1 - في شرح النهج والبحار: " ننظر فيها ونأخذ منها ". 2 - قال ابن أبى الحديد في ذيل هذه العبارة: " قلت: الاليق ان يكون الكتاب الذى كان معاوية ينظر فيه ويعجب منه ويفتى به ويقضى بقضاياه وأحكامه هو عهد على (ع) إلى الاشتر فانه نسيج وحده ومنه تعلم الناس الاداب والقضايا والاحكام والسياسة، وهذا العهد صار إلى معاوية لما سم الاشتر ومات قبل وصوله إلى مصر، فكان ينظر فيه ويعجب منه وحقيق مثله أن يقتنى في خزائن الملوك ". 3 - في شرح النهج والبحار: " اشتد عليه حزنا ". 4 - المراد به صاحب الكتاب ابراهيم بن محمد الثقفى رضى الله عنه. 5 - قال الذهبي في ميزان الاعتدال: " بكر بن بكار أبو عمرو القيسي صاحب ذاك الجزء العالي، قال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن معين: ليس بشئ، وقال أبو عاصم النبيل: ثقة، وقال ابن حبان: ثقة ربما يخطئ، وقال أبو حاتم: ليس بالقوى. قلت: روى عن ابن عون ومسعر، وعنه اسماعيل بن سمويه وعدة ". أقول: قد نقل ابن حجر هذه العبارة عنه في لسان الميزان وأضاف إليه أشياء أخر فراجع ان شئت. وقال الحافظ أبو نعيم في تاريخ اصبهان : " بكر بن بكار بن الخصيب أبو عمرو القيسي البصري قدم اصبهان سنة ست ومائتين، روى عن ابن عون وشعبة والثوري ومسعر وفطر بن خليفة وحمزة الزيات وقرة بن خالد وعمر بن ذر وعيسى بن المسيب، وحدث عنه أبو داود الطيالسي والحسن بن على الحلواني والمقدمي، ووثقه أبو عاصم النبيل وأشهل بن حاتم وأثنيا عليه وقالا: هو ثقة توفى باصبهان (إلى أن قال) حدثنا عبد الله بن محمد بن عطاء، ثنا محمد بن ابراهيم بن أبان الجيرانى، ثنا بقية الحاشية في الصفحة الاتية "

--- [ 253 ]

مخ ۲۵۲