325

غارات

الغارات

ایډیټر

جلال الدين المحدث

أما بعد فانى اوصيكم بتقوى الله والعمل بما أنتم عنه مسئولون فأنتم 1 به رهن وأنتم إليه صائرون، فان الله عزوجل يقول: كل نفس بما كسبت رهينة 2، وقال:

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " والحديث مذكور فيه في (ص 52 - 54 من النسخة المطبوعة بالنجف سنة 1369). أقول: قال الشريف الرضى (ره) في نهج البلاغة في باب المختار من كتبه - عليه السلام - (انظر ج 3 شرح النهج لابن أبى الحديد (ص 439 - 442): " ومن عهد له (ع) إلى محمد بن أبى بكر - رضى الله عنه - حين قلده مصر " ومراد السيد (ره) من العهد هذا الكتاب فما فيه من المختار مختار منه ونقله المجلسي (ره) عن النهج في ثامن البحار في باب الفتن الحادثة بمصر (ص 655) وليعلم أيضا أن السيد الجليل المتبحر السيد هاشم البحراني قدس الله تربته نقل الحديث في كتابه معالم الزلفى ونص عبارته فيه في الباب الرابع والعشرين من الجملة الثانية هكذا (انظر ص 74 - 75): " فيما كتبه أمير المؤمنين عليه السلام لمحمد بن أبى بكر في الموت والقبر ويوم القيامة - أمالى الشيخ الطوسى باسناده عن أبى اسحاق الهمداني قال: لما ولى أمير المؤمنين على بن أبى طالب محمد بن أبى بكر مصر وأعمالها وأمره " (إلى آخر ما نقلناه عنه قبيل ذلك في هذه الحواشى فنقل الحديث إلى هذه العبارة) " وقام بين أيديهم الغلمان بصحاف من الذهب فيها الفاكهة والريحان ". ثم لا يخفى عليك أن الحديث وارد في الكتب المشار إليها بمعنى واحد وعبارات مختلفة في بعض الموارد لكن بحيث لا يضر بالمعنى فمن ثم لا نشير إلى جميع موارد اختلاف اللفظ لئلا يطول الكتاب ولئلا نمل القارئين بذلك الاطناب مضافا إلى أن المأخذ الاصلى للحديث والمصدر القديم له هو نقل الثقفى وكتاب الغارات فإذا كان الكتاب بين يدى القارئين فليس كثير حاجة إلى مراجعة سائر الكتب. ثم ان هذا العهد لصدوره عن معدن العلم ومهبط الوحى وعيبة المعرفة وخزانة الفضل جامع لما يهدى إلى سعادة الدارين وأظن أنه مذكور في غير ما أشرنا إليه من المصادر المهمة والماخذ المعتبرة، فتبصر. 1 - في الاصل: " وأنتم ". 2 - آية 38 سورة المدثر.

--- [ 234 ]

مخ ۲۳۳