319

غارات

الغارات

ایډیټر

جلال الدين المحدث

قال: كتب محمد بن أبى بكر إلى على بن أبى طالب - عليه السلام - وهو إذ ذاك بمصر عاملها لعلى 1 يسأله 2 جوامع من الحرام والحلال والسنن والمواعظ، فكتب إليه. لعبد الله أمير المؤمنين من محمد بن أبى بكر: سلام عليك فانى أحمد اليك الله الذى لا اله الا هو، أما بعد فان رأى أمير المؤمنين - أرانا الله وجماعة المسلمين فيه أفضل سرورنا وأملنا فيه - أن يكتب لنا كتابا فيه فرائض وأشياء مما يبتلى به مثلى من القضاء بين الناس فعل، فان الله يعظم لامير المؤمنين الاجر ويحسن له الذخر. فكتب إليه على - عليه السلام 3: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله أمير المؤمنين - على بن أبى طالب إلى محمد بن أبى بكر وأهل مصر، سلام عليكم فانى أحمد اليكم الله الذى لا اله الا هو، أما بعد فقد وصل إلى كتابك فقرأته وفهمت ما سألتنى عنه وأعجبني 4 اهتمامك

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " 10 - نقله الطبري في حوادث سنة ست وثلاثين (ج 5 من الطبعة الاولى بمصر، ص 232) وابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 2 من طبعة مصر، ص 25 - 26) والمجلسي (ره) في ثامن البحار في باب الفتن الحاثة بمصر، (ص 345، س 3).

---

1 - " لعلى " في الاصل فقط. 2 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب الفتن الحادثة بمصر، (ص 645، س 6). 3 - قال ابن شعبة في التحف بعد ما ذكر عهده إلى محمد بن أبى بكر تحت عنوان: " ثم كتب إلى أهل مصر بعد مسيره (أي مسير محمد بن أبى بكر إلى مصر) ما اختصرناه: من عبد الله على أمير المؤمنين إلى محمد بن بكر وأهل مصر (وساق الكلام إلى قوله) ورأى غير مدخول ". 4 - في البحار: " فأعجبني " وهو الاصح.

--- [ 228 ]

مخ ۲۲۷