غارات
الغارات
ایډیټر
جلال الدين المحدث
هو الذى حرض المصريين على قتل عثمان وندبهم إليه فلما ساروا إلى عثمان فحصروه وكان هو حينئذ بمصر وثب على عبد الله بن أبى سرح 1 أحد بنى عامر بن لؤى وهو عامل عثمان يومئذ على مصر فطرده منها وصلى بالناس فخرج ابن أبى سرح من مصر ونزل على تخوم 2 أرض مصر مما يلى فلسطين وانتظر ما يكون
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " محمد بن السائب لا هشام بن محمد فتفطن، وسيأتى رواياته أيضا في موارد من الكتاب ان - شاء الله تعالى. 3 - المراد بمحمد بن يوسف هذا هو محمد بن يوسف بن ثابت الانصاري الخزرجي كما يستفاد من رواية الطبري هنا ومن روايته الاتية بلا فصل. 4 - في تقريب التهذيب: " عباس بن سهل بن سعد السعدى ثقة من الرابعة مات في حدود العشرين [ ومائة ] وقيل: قبل ذلك / خ م د ت ق " وفى تهذيب التهذيب في ترجمته: " أدرك زمن عثمان وروى عن أبيه (إلى أن قال) قلت: قد أرخ وفاته في زمن الوليد بن عبد الملك كما قال الهيثم. محمد بن سعد عن شيخه الواقدي وغيره وخليفة بن خياط ويعقوب بن سفيان وابن حبان وزاد: سنة تسعين، وزاد ابن سعد: ولد في عهد عمر وقتل عثمان وهو ابن خمسة عشر سنة، وكان منقطعا إلى ابن الزبير " وستأتى روايته أيضا في غير مورد من الكتاب. 5 - تأتى ترجمته مفصلة في تعليقات آخر الكتاب ان شاء الله تعالى. (انظر التعليقة رقم 33).
---
1 - في الاشتقاق لابن دريد (ص 113): " ومنهم [ أي من رجال بنى عامر بن لؤى ] عبد الله بن سعد بن أبى سرح منافق وكان من المهاجرين وكتب للنبى (ص)، وكان إذا أملى النبي (ص): وكان الله غفورا رحيما، كتب: عزيزا حكيما، ثم قال: ان كان محمد يوحى إليه فانه يوحى إلى، فنزلت فيه: ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال: اوحى إلى ولم يوح إليه شئ، وأهدر النبي (ص) دمه يوم فتح مكة فأجاره عثمان وهو أخوه من الرضاعة ". أقول: من أراد البسط في ترجمته فليراجع الاصابة وغيره من كتب القوم. 2 - في مجمع البحرين: " التخم حد الارض والجمع تخوم مثل فلس وفلوس، بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
--- [ 207 ]
مخ ۲۰۶