غارات
الغارات
ایډیټر
جلال الدين المحدث
جليل المشاش 1 والكتد 2، أجرد ذا مسربة 3، شئن الكفين والقدمين 4، إذا مشى تقلع
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " بياضها، وقال الجوهرى: هو شدة سواد العين مع سعتها، وفى المصباح المنير: دعجت العين دعجا من باب تعب، والرجل أدعج والمرأة دعجاء نحو أحمر وحمراء ". 4 - في النهاية: " في صفته (ص): كان أهدب الاشفار، وفى رواية: هدب الاشفار أي طويل شعر الاجفان، ومنه حديث زياد: طويل العنق أهدب " وفى مجمع البحرين: " في الحديث: كان أهدب الاشفار أي طويل شعر الاجفان وهدب العين بضم هاء وسكون دال وبضمتين ما نبت من الشعر على أشفارها، والجمع أهداب ".
---
1 - في النهاية: " في صفته - عليه السلام -: جليل المشاش أي عظيم رؤوس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين، قال الجوهرى: هي رؤوس العظام اللينة التى يمكن مضغها ومنه الحديث: ملئ عمار ايمانا إلى مشاشه " وفى مجمع البحرين: " في وصفه: عظيم مشاشة المنكبين، المشاشة بالضم واحد المشاش كغراب، وهى رؤوس العظام اللينة التى يمكن مضغها كالمرفقين والكتفين والركبتين، ومنه جليل المشاش أي عظيمها، ومنه حديث شارب الخمر إذا شرب بقى في مشاشه أربعين يوما ". 2 - في النهاية: " في صفته عليه الصلوة والسلام: جليل المشاش والكتد، الكتد بفتح التاء وكسرها مجتمع الكتفين وهو الكاهل، ومنه حديث حذيفة في صفة الدجال: مشرف الكتد، ومنه الحديث: كنا يوم الخندق ننقل التراب على أكتادنا، جمع الكتد ". 3 - في النهاية: " في صفته - صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - أنه كان أنور المتجرد أي ما جرى عنه الثياب من جسده وكشف، يريد أنه كان مشرق الجسد، وفى صفته أيضا: أنه أجرد ذو مسربة، الاجرد الذى ليس على بدنه شعر، ولم يكن كذلك، وانما أراد به أن الشعر كان في أماكن من بدنه كالمسربة والساعدين والساقين فان ضد الاجرد الاشعر وهو الذى على جميع بدنه شعر، ومنه الحديث: أهل الجنة جرد مرد " وقال في سرب: " وفى صفته - عليه السلام - أنه كان ذا مسربة، المسربة بضم الراء ما دق من شعر الصدر سائلا إلى الجوف، وفى حديث آخر: كان دقيق المسربة ". وفى مجمع - البحرين: " في وصفه - عليه السلام - انه أجرد ذو مسربة، الاجرد الذى لا شعر له على بدنه ولم يكن كذلك وانما أراد به أن الشعر كان في أماكن من جسده كالمسربة والساعدين " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
--- [ 166 ]
مخ ۱۶۵