غارات
الغارات
ایډیټر
جلال الدين المحدث
لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، انتجبه بالولاية واختصه بالاكرام وبعثه بالرسالة، أحب خلقه إليه وأكرمهم عليه، فبلغ رسالات ربه ونصح لامته وقضى الذى عليه، اوصيكم بتقوى الله فان تقوى الله خير ما تواصت به العباد، وأقربه من رضوان الله، وخيره في عواقب الامور، فبتقوى الله امرتم، ولها خلقتم، فاخشوا الله خشية ليست بسمعة ولا تعذير 1 فانه لم يخلقكم عبثا وليس بتارككم سدى، قد أحصى أعمالكم وسمى آجالكم وكتب آثاركم فلا تغرنكم الدنيا فانها غرارة، مغرور من اغتر بها، والى فناء ما هي 2 نسأل الله ربنا وربكم أن يرزقنا واياكم خشية السعداء ومنازل الشهداء ومرافقة الانبياء فانما نحن به وله 3. حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ابراهيم، قال: وعن أبى زكريا قال: وله - عليه السلام - [ أيضا ]: الحمد لله نحمده 4 تسبيحا ونمجده تمجيدا، نكبر عظمته لعز جلال وجهه 5،
---
1 - في النهاية: " في حديث ابن عمر: إذا وضعت المائدة فليأكل الرجل مما عنده، ولا يرفع يده وان شبع وليعذر، فان ذلك يخجل جليسه، الاعذار المبالغة في الامر أي ليبالغ في الاكل مثل الحديث الاخر: انه كان إذا أكل مع قوم كان آخرهم أكلا، وقيل: انما هو: وليعذر من التعذير = التقصير أي ليقصر في الاكل ليتوفر على الباقين ولير أنه يبالغ، ومنه الحديث: جاءنا بطعام جشب فكنا نعذر أي نقصر ونرى أننا مجتهدون ". 2 - في البحار: " والى فناه ما هي " وفى هامش العبارة بقلم المصحح: " العبارة لا تخلو عن تشويش " وأنت خبير بأن عبارة المتن صحيحة وموافقة لما في كتاب نصر بن مزاحم كما سننقله في تعليقات آخر الكتاب ان شاء الله تعالى. 3 - نقلها المجلسي (ره) في المجلد السابع عشر من البحار في باب خطب إمير المؤمنين عليه السلام (ص 115، س 8). أقول: ونقلها أيضا نصر بن مزاحم في كتاب صفين باختلاف يسير في بعض الكلمات أحببت أن أذكرها في تعليقات آخر الكتاب لا شتما لها على فوائد. (انظر التعليقة رقم 26). 4 - في الاصل والبحار: " أحمده ". 5 - في البحار: " لعز جلاله ".
--- [ 157 ]
مخ ۱۵۶