غارات
الغارات
ایډیټر
جلال الدين المحدث
والآخرة هلك فيهما 1، ومن نجا من ذلك فبفضل اليقين. والشبهة على أربع شعب، على اعجاب بالزينة، وتسويل النفس، وتأول العوج، ولبس الحق بالباطل، وذلك بأن الزينة تأفك 2 عن البينة، [ وأن تسويل 3 ] النفس تقحم إلى 4 الشهوة، وأن العوج يميل [ بصاحبه 5 ] ميلا عظيما، وأن اللبس ظلمات بعضها فوق بعض، وذلك الكفر ودعائمه وشعبه. والنفاق على أربع دعائم، على الهوى، والهوينا، والحفيظة والطمع. فالهوى [ من ذلك 6 ] على أربع شعب، على البغى، والعدوان، والشهوة، والطغيان، فمن بغى كثرت غوائله وتخلى عنه 7 ونصر عليه، ومن اعتدى لم تؤمن بوائقه ولم يسلم قلبه، ومن لم يعزف 8 نفسه عن الشهوات خاض في الحسرات 9 [ وسبح فيها 10 ] ومن طغى 11 ضل عمدا بلا عذر ولا حجة.
---
1 - إلى هنا تم ما في النهج وبعده: " قال الرضى (ره): وبعد هذا كلام تركنا ذكره خوف الاطالة والخروج عن الغرض المقصود في هذا الكتاب ". 2 - في التحف: " تصدف ". 3 - هذه الكلمات سقطت من الاصل. 4 - في الاصل: " على ". 5 - هذه الكلمة غير موجودة في الاصل: 6 - في التحف فقط. 7 - في الاصل: " منه ". 8 - في التحف: " لم يعدل " وفى بعضها: " لم يعذل " (بالذال المعجمة) ففى النهاية: " وفى حديث حارثه: عزفت نفسي عن الدنيا أي عافتها وكرهتها، ويروى: عزفت نفسي عن الدنيا، بضم التاء أي منعتها وصرفتها ". 9 - في الاصل: " الخبيثات ". 10 - في التحف فقط. 11 - في التحف: " عصى ".
--- [ 145 ]
مخ ۱۴۴