266

============================================================

ديوان الجيلاتى حين اسفرت يذ الإرادة -لابصار خطابها- عن(1) جبين جمالها، نقاب الحجاب، وصففتها(2) مواشط الازل على سرير الاستجلاء - على استهزاز عشاق الطلاب، وأظهرها اللوح النورانى من اقاصى مكامنها وادانيها،

وكشف الوضف الوجدانى نعوت معاليها ومعانيها، وغامزت لحظات جمالها صبابات التواقين المشتاقين، وغازلت نظرات سبحاتها حيرة الشاخصين العارفين فلما قدموا لنظر جلائها، وحضروا لمشاهدة بهائها.. افتز تاج جمالها فى 0 مخلس كمالها، فتر على رووسهم(3) جواهر القبول ودرر الرضوان.

(- ثم توارت بأستار العزة ورداء الكبرياء وإزار العظمة(1)، فقطعت القلوب وجدا واشتياقا، وهامت الأرواح عطشا واختراقا، وتمايلت اغصان الغرام تغازل نسائم الوجد، وتنائرث أوراق الصبر تشكو قلق الفراق.

يا ركائب الارواح: جذى فى طلب هذه المنازل: ويا نجائب القلوب : آسرعى إلى نيل هذه الدرجات 2 وقل اغملوا ، فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون (2) .

[1) ر: على 1) ونصفهار ب: ونصصتها 3)ر: رسهم (1) الحديث : الكيرياء ردائى والعظمة ازارى (أخرجه أبو داود . اللباس 25 - واين ماجه 1 واين حتبل، استد 4122 422 442) (2) سورة التوبق آية 10 111 776.6

مخ ۲۶۶