البستان
البستان
============================================================
(242 المثلق معلومة عند المخاص والعام لا بأنس باحد ولا يتسبب فى معرفته ويود الا يراء احد وقال ل يورا والله ياولدى لو امكننى ما نرى احدا ولا برانى احد بل اشتغل وحدى وما ياتينى من قبل الناس ان قع ان تصدوا نتعى فقد سلمت لم فيه ولا حاجة كان مع ذلك حليما حتير الصبر وربما يسمع ما يكرە لى باحد ولابما له انشهى وكان مع ذا
فتيعامى عنه ولايوثر فيه بل يتبسم حينذذ وهذا شأنه فى كل ما يفتبه ا يلتى له باا برجه ومع ذلكت لا بحقد على احد *لا بعبس في وجه اذا لقيه بنانع ن تحلم فى غرضه بحلام طبب واعظام ولا بلرمه حنى بعتتد انه صديقه وفع له وقائع ممن يدغى انه اعلم اهل لارخ يقصه وما بالى بد ولما الف بعش شقانده انكر عليه تير من علماء وفنه وتكلمرا بدا لا يليق فتفير لذلث كثيرا وبقي سمزونا اياما ثم رأى فى منامه شمر بن الخطاب رضي الله عنه واقغا علي رأسه بيده سيف او عصا فهزها على رأه وهدده بها وكانه قال له ما هذا الخوف من الناس فأصبح وقد زال حزنه واشتد قلبد على المنخرين فخرت حينتذ ألسنت وعفا م وسح فرجعوا مغربن بنضله وبلغ من شفتته انه مر به ذنه بچري مفه
الكلاب والصياد ثم حبسته الكلاب وذيخ فوصل اليه ملقى على الارض فبكى ال اهاه ايان الروح التى بجري بها ومعته يقول ينبغى للانسان ان وقال لا اله لا الله اين الر ن يمشي برفق وينظر امامه لنلا يقنل دابة ف الارض وينغير اذا راى من يشرب حمارا ضربا عنيثا ويقول اللضارب ارفق يا مباركت وبنهى المزدبين عن شرب الصبيان وسمعنه يقول ان لله مانة وحمة واحدة لا مطمع فيفا لاحد لا لمن انسم برحة جيع الثلق والشغقة عليهم وما رايته قط دعا على احد الا مرة راى فى مسكن منحرا لا بقدر على صبره فغضب ودشا عليه بالخلاء فنفذت دتوته لى اقسرب مسدة واتادفى مرعت بعض علماء عتموه ممن بزمه فطلب منه آن يسمح له فى اامته ففغر له ودتا له ولما مات بحى عليه *ذا العالم شديدا وتالم ومتى ذكره بصكاى
مخ ۲۴۶