664

Al-Amali

الأمالي

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

محمد بن زياد بن أبي عمير، قال: حدثنا علي بن رئاب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، عن آبائه، عن علي (عليه السلام)، قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي، إنه لما أسري بي إلى السماء تلقتني الملائكة بالبشارات في كل سماء حتى لقيني جبرئيل (عليه السلام) في محفل من الملائكة، فقال: يا محمد، لو اجتمعت أمتك على حب علي، ما خلق الله (عزوجل) النار. يا علي، إن الله (تعالى) أشهدك معي في سبعة مواطن حتى أنست بك: أما أول ذلك: فليلة أسري بي إلى السماء، قال لي جبرئيل (عليه السلام): أين أخوك يا محمد ؟ فقلت: يا جبرئيل، خلفته ورائي. فقال: ادع الله (عزوجل) فليأتك به، فدعوت الله فإذا مثالك معي، وإذا الملائكة وقوف صفوفا، فقلت: يا جبرئيل، من هؤلاء ؟ قال: هؤلاء الذين يباهي الله (عزوجل) بهم يوم القيامة ؟ فدنوت فنطقت بما كان وبما يكون إلى يوم القيامة. والثاني. حين أسري بي إلى ذي العرش (عزوجل)، فقال لي جبرئيل: أين أخوك يا محمد ؟ فقلت: خلفته ورائي. قال: ادع الله (عزوجل) فليأتك به، فدعوت الله (عزوجل) فإذا مثالك معي، وكشط لي عن سبع سماوات حتى رأيت سكانها وعمارها وموضع كل ملك منها. والثالث: حيث بعثت للجن فقال لي جبرئيل (عليه السلام): أين أخوك ؟ فقلت: خلفته ورائي. فقال: ادع الله (عزوجل) فليأتك به، فدعوت الله (عزوجل) فإذا أنت معي، فما قلت لهم شيئا ولا ردوا علي شيئا إلا سمعته ووعيته. والرابع: خصصنا بليلة القدر وأنت معي فيها، وليست لاحد غيرنا. والخامس: ناجيت الله (عزوجل) ومثالك معي، فسألت فيك خصالا أجابني إليها إلا النبوة، فإنه قال: خصصتها بك، وختمتها بك. والسادس: لما طفت بالبيت المعمور، كان مثالك معي. والسابع: هلاك الاحزاب على يدي، وأنت معي. يا علي، إن الله أشرف على الدنيا فاختارني على رجال العالمين، ثم اطلع

--- [ 643 ]

مخ ۶۴۲