158

أمري أن صار التراب فراشي، والحجارة وسادتي، والديدان والحيات جيراني، فمن رآني فلا يغتر بالدنيا (1). 158 / 9 - حدثنا أحمد بن زياد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن زياد الازدي، عن أبان بن عثمان وغيره، عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: من ختم صيامه بقول صالح أو عمل صالح، تقبل الله منه صيامه. فقيل له: يا بن رسول الله، ما القول الصالح؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، والعمل الصالح: إخراج الفطرة (2). 159 / 10 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رحمه الله)، قال: أخبرني أحمد ابن محمد الهمداني، قال: أخبرنا المنذر بن محمد، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله الكوفي، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال: خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) الناس يوم الفطر، فقال: أيها الناس، إن يومكم هذا يوم يثاب فيه المحسنون، ويخسر فيه المسيئون، وهو أشبه يوم بيوم قيامتكم، فاذكروا بخروجكم من منازلكم إلى مصلاكم خروجكم من الاجداث إلى ربكم، واذكروا بوقوفكم في مصلاكم وقوفكم بين يدي ربكم، واذكروا برجوعكم إلى منازلكم رجوعكم إلى منازلكم في الجنة أو النار، واعلموا - عباد الله - أن أدنى ما للصائمين والصائمات أن يناديهم ملك في آخر يوم من شهر رمضان: ابشروا عباد الله، فقد غفر لكم ما سلف من ذنوبكم، فانظروا كيف تكونون فيما تستأنفون (3). 160 / 11 - وقال الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) لبعض أصحابه: إذا كان ليلة الفطر، فصل المغرب ثلاثا، ثم اسجد وقل في سجودك، يا ذا الطول، يا ذا الحول،

---

(1) كمال الدين: 524 / 6، بحار الانوار 14: 25 / 3. (2) التوحيد: 22 / 16، معاني الاخبار: 325 / 1، بحار الانوار 96: 103 / 1، و313 / 8، وتقدم في المجلس (13) الحديث (6). (3) بحار الانوار 90: 362 / 13.

--- [161]

مخ ۱۶۰