Al-Adhkar
الأذكار
خپرندوی
الجفان والجابي
شمېره چاپونه
الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ
د چاپ کال
٢٠٠٤م
د خپرونکي ځای
دار ابن حزم للطباعة والنشر
يمسك ناصيتهُ بيده حالة الحلق، ويُكبر ثلاثًا، ثم يقول١: الحَمْدُ لله على ما هَدَانا، والحَمْدُ لِلَّهِ على ما أنْعَمَ بِهِ عَلَيْنا؛ اللَّهُمَّ هَذِهِ نَاصِيَتي فَتَقَبَّلْ مِنِّي وَاغْفِرْ لي ذُنُوبي؛ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وللْمُحَلِّقِينَ والمُقَصِّرِينَ، يا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ، آمِين.
١٠٥٤- وإذا فرغ من الحلق كبَّر وقال٢: الحمدُ لِلَّهِ الذي قَضَى عَنَّا نُسكنا؛ اللَّهُمَّ زِدْنا إيمَانًا وَيَقِينًا وَتَوْفِيقًا وَعَونًا، وَاغْفِرْ لَنَا ولآبائِنا وأُمهاتنا وجميع المسملين أجمعين.
١ قال الحافظ: لم أقف عليه مأثورًا. [وآخره، أي: "اغفر للمحلقين والمقصرين" متفق عليه: البخاري، رقم: ١٧٢٧؛ مسلم، رقم: ١٣٠١] ["الفتوحات الربانية" ٦/ ٢٤] .
٢ قال الحافظ: لم أقف عليه أيضًا. وقد ذكر الشيخ في "شرح المهذب"
٨/ ١٥٠، عن الماوردي أنه قال: في الحلق أربع سنن، منها أن يكبر عند الفراغ. قال الشيخ: هذا غريب. وهذه العبارة يستعملها فيما لا يجده. ["الفتوحات الربانية" ٦/ ٢٤] .
٢٦٧- فصل في الأذكار المستحبة بمِنىً في أيام التشريق:
١٠٥٥- روينا في "صحيح مسلم" [رقم: ١١٤١]، عن نبيشة الخير الهذليِّ الصحابي ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "أيَّامُ التَّشْرِيقِ أيَّامُ أكْلٍ وَشُرْبٍ وَذْكْرِ اللَّهِ تَعالى" فيُستحبّ الإِكثار من الأذكار، وأفضلُها قراءةُ القرآن.
١٠٥٦- والسنّة أن يقف في أيام الرمي كل يوم عند الجمرة الأولى إذا رماها، ويستقبل الكعبة، ويحمَد الله تعالى، ويُكبِّر، ويُهلِّلُ، ويُسبِّح، ويدعو مع حضور القلب وخشوع الجوارح، ويَمكثُ كذلك قدرَ قراءة سورة البقرة، ويفعلُ في الجمرة الثانية وهي الوسطى كذلك، ولا يقفُ عند الثالثة، وهي جمرة العقبة.
1 / 347