221

Al-Adhkar

الأذكار

خپرندوی

الجفان والجابي

شمېره چاپونه

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

د چاپ کال

٢٠٠٤م

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم للطباعة والنشر

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وَجَلّ، مخصوصٌ بالله ﷾، فكما لا يقالُ: محمدٌ ﷿ -وإن كان عزيزًا جليلًا- لا يقالُ: أبو بكرٍ أو عليّ ﷺ وإن كان معناهُ صحيحًا.
٦٥٣- واتفقوا على جواز جعل غير الأنبياء تبعًا لهم في الصلاة، فيقالُ: اللَّهمّ صلّ على مُحمدٍ، وعلى آل محمدٍ، وأصحابه، وأزواجه، وذرِّيته، وأتباعه، للأحاديث الصحيحة في ذلك؛ وقد أُمرنا به في التشهد، ولم يزل السلفُ عليه خارج الصلاة أيضًا.
٦٥٤- وأما السلامُ، فقال الشيخ أبو محمدٍ [عبد الله بن يوسف] الجويني [والدُ إمام الحرمين] من أصحابنا: هُو في معنى الصلاة، [فإن الله تعالى قرن بينهما] فلا يُستعملُ في الغائب، فلا يُفردُ به [غائبٌ] غير الأنبياء، فلا يقالُ: [أبو بكر وعمرُ و] عليّ ﵇؛ [، إنما يقول ذلك خطابًا للأحياء والأموات] وسواءٌ في هذا الأحياءُ والأمواتُ. وأما الحاضر، فيُخاطب به، فيقال: سلامٌ عليكَ أو: سلامٌ عليكم، [أو عليك] أو: السَّلام عليكَ أو عليكم؛ وهذا مجمع عليه. وسيأتي إيضاحه في أبوابه إن شاء الله تعالى١.

١ الإضافات المحصورة بين معقوفين من "شرح صحيح مسلم" للنووي.
١٥٧- فصل [في الترضي على الصحابة والترحم على التابعين]:
٦٥٥- يُسْتَحَبُّ الترضّي والترحّم على الصحابة والتابعين فمن بعدهم من العلماء والعبَّاد وسائر الأخيار، فيقال: ﵁، أو ﵀، ونحو ذلك. وأما ما قالهُ بعضُ العلماء: إن قوله ﵁ مخصوص بالصحابة، ويقالُ في غيرهم: ﵀ فقط؛ فليس كما قال، ولا يوافق عليه، بل الصحيحُ الذي عليه الجمهورُ استحبابهُ، ودلائله أكثر من أن تُحصر. فإن كان المذكور صحابيًا ابن صحابي: قال: قال ابن عمر ﵄، وكذا ابن عباس، وابن الزبير، وابن جعفر، وأُسامة بن زيد، ونحوهم، لتشمله وأباه جميعًا.

1 / 227