54کتاب الاوراقكتاب الأوراقAbu Bakr al-Suli - ۳۳۵ ه.قأبو بكر الصولي - ۳۳۵ ه.قایډیټرج هيورث دنخپرندویمطبعة الصاويد خپرونکي ځایمصر ١٩٣٥ مژانرونهBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsIslamic historyPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)وفَشَا الحَدِيثُ بِحُبِّنا ... والحُبُّ يَحْسُنُ إِنْ فَشَاعَبَثَ الْوُشاةُ بوَصْلِنَا ... حَسَدًا فقُبِّحَ مَنْ وَشَافعمل هو:أَقْرَحَ القَلْبَ والحَشَا ... مُفْتِنٌ لَحْظُهُ رَشَامَلَكَ الجِسْمَ حُبُّهُ ... فَبراهُ كَمَا يَشالا يُجازَى عَلَى الوِصَا ... لِ وَلاَ يَقْبَلُ الرِّشَاشِئْتُ أَنْ يَرْحَمَ الْمُحِ ... بَّ وَهَيْهاتَ مَا أشَايا هِلاَلًا إِذَا بَدا ... وقَضِيبًا إِذَا مَشَىافْشِ وَصْلًا فإِنَّ هَجْ ... رَكَ لاَ كانَ قَدْ فَشاوكان الراضي بالله وصلنا وهو في الزيديه، وأقام بها أياما وعملت له فيه قرية كما يعمل الملوك، أنفق عليها مال، ثم فرقها علينا ووهب لنا ثيابًا. فلما عبر بلغه أن الناس تكلموا في إعطائه لنا وإسرافه في أمرنا فقال:لاَ تَعْذِلِي كَرَمِي عَلَى الإِسْرافِ ... رِبْحُ المَحامِدِ مَتْجَرُ الأَشْرافِأَجْرِي كآبائِي الخَلاَئِفِ سَابِقًا ... وأَشِيدُ مَا قَدْ أَسَّسَتْ أَسْلاَفِيإِنِّي مَن الْقَوْمِ الَّذيَنْ أَكُفُّهُمْ ... مُعْتادَةُ الإِخْلافِ والإِتْلافِولما ملك بجكمَ واسط في آخر خروجه إليها وفعل بابن رايق ما1 / 54کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ