182

کتاب الاوراق

كتاب الأوراق

ایډیټر

ج هيورث دن

خپرندوی

مطبعة الصاوي

د خپرونکي ځای

مصر ١٩٣٥ م

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
زياريان (طبرستان، ګورګان)
وقال يفخر:
مَنْ ذا يُقِيمُ دَعائِمَ الإِسْلامِ ... وَيَعُمّ بِالإفْضالِ والإِنْعامِ
فِينا النُّبُوَّةِ والخِلافَةُ حُكْمُنا ... ماضٍ كما شِئْنا عَلَى الأيَّامِ
لاَ يَنْقُضُ الأَعْدَاءُ مُبْرَمَ أَمْرِنا ... وَبِنا تَمامُ النَّقْضِ وَالإِبْرامِ
أَمْضِي منَ الأَجَلِ المُعَجَّلِ أَمْرُنا ... يَأْتِيكَ قَبْلَ الفِكْرِ والأَوْهَامِ
قافية النون
حَبيبٌ لَيْسَ يَنْصِفُنِي ... وَمَوْلىً لَيْسَ يَرْحَمُنِي
أَمُرُّ بِهِ فَيُبْعِدُنِي ... وَأُنْصِفُهُ فَيَظْلِمُنِي
وَلِي أَمَلٌ يَلُوذُ بِهِ ... يُعَنِّينِي وَيُطْمِعُنِي
يَضِنُّ بِوَعْدِهِ فإِذا ... أجابَ إلَيْهِ أَخْلَفَنِي
أَما تَرْثِي لِمُكْتَئِبٍ ... أسِيرٍ فِي يَدِ الْحَزَنِ
قافية الهاء
وَابأَبِي مَنْ لَسْتُ أَنْساهُ ... وَمَنْ عَلَى الهِجْرانِ أَهْواهُ
إِنْ واصَلَ النِّسْيانَ لِي فِي الْهَوى ... فَإِنَّيِ وَاصَلْت ذِكْراهُ
قال الصولي: وشعر الراضي كثير، وقد جئت بالمختار منه وفي بعضه

1 / 182