157کتاب الاوراقكتاب الأوراقAbu Bakr al-Suli - ۳۳۵ ه.قأبو بكر الصولي - ۳۳۵ ه.قایډیټرج هيورث دنخپرندویمطبعة الصاويد خپرونکي ځایمصر ١٩٣٥ مژانرونهBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsIslamic historyPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)وإنِّي امْرُؤٌ تَصْفُو مَوارِدُ رَأفَتِيوَتَحْرُبُ سَطْوَاتِ الْعَدُوَّ الْمُحَرَّبَاإذا عُدَّتِ الأَبْيَاتُ أَبْصَرْتَ بَيْتَنَا ... كَأَن الثُّرَيَّا بالْبَنِيِّ مُطَنَّبَارُوَيْدَكَ إِنَّ النَّارَ تَظْهَرُ تَارَةً ... ويَكْمُنُ في الأَحْجارِ مِنْهَا تَغَيُّبَاوقال يهجو ابن رايق وأحسن:أَيَطْلُبُ كَيْدِي مَنْ يَهُونُ كِيَادُهُ ... فَيُوقِدُ نَارًا مِثْلَ نارِ الحُباحِبِلَقَدْ رَامَ صَعْبًا لَمْ يَرُمْهُ شَبِيهُهُ ... وَرَاضَ شَمُوسًا لا يَذِلُّ لِرَاكِبِصَغُرْتَ عَنِ الأَمْرِ الَّذِي رُمْتَ فِعْلَهُفَطَالَعْتَنِي بِالضّغْنِ مِنْ كُلَّ جَانِبِوَأَظْهَرْتَ لِي حُبًَّا يَطِيفُ بِهِ قِلىً ... كَخَائِبِ بَرْقٍ فِي عِراضِ سَحائِبِأَتَعْقدُ لِي كَيْدَ النَّسَاءِ بِمَرْصَدٍوَإنِّي فَتِيُّ السِّنِّ شَيْخُ التَّجارِبِأَلاَ رُبَّما عَزَّتْ عَلَى الْحازِمِ الَّذِي ... تَرَاهَا بِكَفَّيْهِ فَرِيسَةَ طالِبِتُكَشّفُ لِي الأَيَّامُ مِنْكَ معَايِبًاوَقَدْ جُرِّيَتْ لاَشَكَّ أَخْزَى المَعَايِبِفَأَصْبَحْتَ مَقْهُورًا وَعادَتْكَ نَكْبَةٌتَشَكّي إليك الشَّوْقَ شَكْوَى الْحَبايِبِوَكُنْتُ إذَا عَاتٍ تَعَبَّثَ جَهْلُهُ ... عَبَثْتُ لَهُ بِالمُرْهِفَاتِ القَوَاضِبِوكَمْ مِنْ جَلِيدٍ رامَ مَا رُمْتَ فانثَنَى ... وَقَد لَبَسْتْهُ مُتْلِفَاتُ الْعَقَارِبِوقال يفخر:سَقَى اللهُ أَطْلاَلًا رَعَيْتُ بِها الصَّبا ... سَحَابَةَ غَيْثٍ لاَ يَكِفُّ سَكُوبُها1 / 157کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ