============================================================
أخبار قضاة مضر ان تولى على مسائل المصريين رجلا منهم وتستريح منهم" . قولى معاوية مسائله . قال امنة : فاختصمنا إسحاق إلى ابن المتكبر فى الذى قبضه من معاوية ، وأمر ابن المنكدر حدثنا محمله بن يوسف قال : حدثثى اين قديد قال: حدثنا يحيى بن عثمان قال : ولى للسرى إبراهيم بن الجراح ، فأمر بمصلاه فؤضع فى المسجد الجامع ، واجتمع المصريون فألقوه فى الطريق . فما تكلم فيه السرى بشىء .
و جلس إبراهيم بن الجراح للحكم فى منزله ، فلم يعد إلى المسجد الجامع حتى صرف: حدثنا محمد بن يوسف قال : حدثنا القاسم بن فبيش وأبوسلمة قالا: حدثنا عبدالرحمن بن عبدالحكم قال : لم يكن إبراهيم بن الجراح بالملموم فى أؤل ولايته ، حتى قدم عليه ابنه من العراق ، فتغيرت حاله وفسدت أحكامه : (193) حدثنا محمد بن يوسف قال : حدثنى ابن قديد قال: حدثنا أبو الرقراق قال : انحرف الناس عن عمرو بن خالد، لبما كتب لابراهيم بن الجراح . فأمره إبراهيم باكتتاب قضية ، ثم أرسل إليه إبراهيم يأمره أن يوقفها حتى ينظر فيها. فيحت عمرو بن خالد عن ذلك، فإذا للتوقف من قبل ابنه . فقال عمرو: "لله على.
أن لا أعود إلى مجلسه" . فعاد الناس إليه.
دثتا محمد بن يوسفت قال : حدثنى أبو الطاهر محمد بن أحد بن عثمان المديتى قال : سمعت خرملة بن يحيى يقول: مرض إبراهيم بن الجراح، وهو على قضاء مصر، وأوصى بوصية ، وأمر بإحضار الشهود ليشهدوا على وصيته . فقرئت الوصية عليه فكان فيها : "وإن الدين كما شرع والقرآن كما خلق" . قال حرملة : فقلت : "أيها القاضى أشهد عليك بهذا؟" قال : لالعم دثنا محمد بن يوسف قال : حدثنى أحمد بن محمد بن سلامة قال : حدثنى احمد بن الحارث بن بكير قال : سمعت نصربن مرزوق(1) قال: (1) كذا فى رءض بعذ. وفى ص هنا ، ج: بن مروان
مخ ۱۲۵