46د بني عبيد ملوکو خبرونه او لارښوونېأخبار ملوك بني عبيد وسيرتهمIbn Hamad Al-Sanhaji - ۶۲۸ ه.قابن حماد الصنهاجي - ۶۲۸ ه.قایډیټرد. التهامي نقرة، د. عبد الحليم عويسخپرندویدار الصحوةد خپرونکي ځایالقاهرةژانرونهIslamic historyhuman geography•سیمېمراکش•سلطنتونه او پېرونهالموحدونوَقَالَ من قصيدة ... فسلخته من جلده ... وحشوته حَشْو المزاودوضربته مثلا يسير ... فِي الْأَقَارِب والأباعدوَردت بِهِ أطماعه ... وظنونه شَرّ الْمَوَارِد ...ثمَّ انْصَرف إِسْمَاعِيل إِلَى المسيلة وَتوجه مِنْهَا إِلَى تاهرت يَوْم الثُّلَاثَاء لست بَقينَ من صفر من هَذِه السّنة فَلَمَّا وصل إِلَيْهَا أَمر بنبش عِظَام مصالة وَفضل بن حبوس وأحرقها بالنَّار وأحرق مِنْبَر جَامعهَا لكَونه خطب عَلَيْهِ لعبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد وَأقَام بهَا أَيَّامًا وَولى عَلَيْهَا وَانْصَرف إِلَى القيروان بعد أَن كتب كتابا قرئَ بالقيروان أَن وَالِده الْقَائِم بِأَمْر الله كَانَ توفّي فِي شَوَّال سنة ٣٣٤ وَأَنه ستر ذَلِك من أجل الْحَرْب وَلِئَلَّا يسر بذلك الدَّجَّال اللعين مخلد ابْن كيداد وَأمر أَن يُسمى هُوَ الْمَنْصُور بِأَمْر الله وَأَن يكْتب ذَلِك فِي الطرز ثمَّ وصل إِلَى إفريقية وَوصل كِتَابه إِلَى قرطاجنة يَوْم السبت لسبع بَقينَ من جُمَادَى الْأَخِيرَة يخبر بقدومه فقرئ على الْمِنْبَر1 / 77کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ