192

روى ابن زبالة عن عطاء بن يسار وغيره حديث (إن الله جعل المدينة مهاجري (5)، وبها مضجعي، ومنها مبعثي، فحق على أمتي حفظ جيراني ما اجتنبوا الكبائر، فمن حفظ فيهم حرمتي كنت له شفيعا يوم القيامة، ومن ضيع فيهم حرمتي أورده الله حوض الخبال) وفي رواية له (المدينة مهاجري، وبها وفاتي، ومنها محشري، وحقيق على أمتي أن يحفظوا جيراني ما اجتنبوا الكبيرة، من حفظ فيهم حرمتي كنت له شهيدا - أو شفيعا - يوم القيامة) (1) وفي رواية أخرى له: (فيها قبري وفيها مبعثي، حقيق على أمتي حفظ جيراني ما اجتنبوا الكبائر، من حفظهم كنت له شهيدا - أو شفيعا - يوم القيامة، ومن لم يحفظهم سقي طينة الخبال) (2).

وروى ابن زبالة أيضا: (من أخاف أهل المدينة أو ظلمهم أخافه الله يوم الفزع الأكبر وعليه لعنة الله) (3).

حب النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة:

جاء في صحيح البخاري وجامع الترمذي حديث (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر فنظر إلى جدرات المدينة أوضع راحلته وإن كان على دابة حركها من حبها) (4) يقول السمهودي: وفي رواية لابن زبالة (تباشرا بالمدينة) (5).

وفي رواية أخرى لابن زبالة (كان إذا أقبل - صلى الله عليه وسلم - من مكة فكان بالأثاية طرح رداءه عن منكبه وقال: هذه أرواح طيبة) (6).

مخ ۱۹۵