وروى ابن زبالة عن زيد بن أسلم قال: الحمد لله الذي قرب منا مسجد قباء، ولو كان بأفق من الآفاق لضربنا إليه أكباد الإبل (1).
وروى ابن زبالة عن عويم بن ساعدة أن سعد بن عويم بن قيس بن النعمان كان يصلى في مسجد قباء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي زمان أبي بكر حتى توفي، وفي زمان عمر بن الخطاب فأمر عمر مجمع بن حارثة أن يصلى بهم بعد أن رده، وقال له: كنت إمام مسجد الضرار، فقال: يا أمير المؤمنين كنت غلاما حدثا، وكنت أرى أن أمرهم على أحسن ذلك، وقدمونى لما معي من القرآن، فأمره فصلى بهم (2).
المكان الذي كان الرسول يصلى فيه بمسجد قباء:
روى ابن زبالة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى الأسطوان الثالثة في مسجد قباء التي في الرحبة (3).
وروى ابن زبالة عن عبد الملك بن بكر بن أبي ليلي عن أبيه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد قباء إلى الأسطوان الثالثة في الرحبة إذا دخلت من الباب الذي بفناء دار سعد بن خيثمة (4).
وقال ابن زبالة: حدثنا عاصم بن سويد عن أبيه قال: وكان مسجد قباء على سبع أساطين، وكانت له درجة لها قبة يؤذن فيها يقال لها النعامة، حتى زاد فيه الوليد بن عبد الملك بن مروان بعد ذلك (5).
دار سعد بن خيثمة:
روى ابن زبالة: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ من المهراس الذي يلي دار سعد بن خيثمة بقباء (6).
مخ ۱۳۹