اخبار د وال مونږ ټيکا
ژانرونه
============================================================
وفي أيامه اقتتل أهل الشيعة، وأهل السنة حتى أراد بعض من لا يتقي الله عز وحل ولا يراقب رسوله حعليه السلام- نبش قبر الإمامين موسى الكاظم(1) ومحمد الجواد(2) بعد إحراق القبة بالتار، وعزم على نقل رمتهما إلى قبر أحمد ين حنبل إلى أن صرفه الله عن ذلك ببما نزل من غلاء السعر بيغداد، وبلغ كر الحنطة مائة وتسعين دينار(3.
(4) وكان الخليفة مستقيم الحال إلى أن قلد الأمور إلى أرسلان(5) البساسيري (6)، وقدمه على جميع الأتراك فانتشر ذكره، وطار اسمه، وتهيبته أمراء العرب والعجم، وذعى له على منابر العراق والأهواز وخرب الضياع، وحبى الأموال، ولم يكن الخليفة يقطع أمرا دونه، ولا يحل ويعقد إلا عن رآيه. ثم صح عند الخليفة سوء عقيدته، وقبيح بجازاته له على إحسانه عنده.
وشهد جماعة أن البساسيري عرفهم عزمه على نهب أموال دار الخليفة، والقبض على الخليفة، فكتب الخليفة إلى السلطان محمود بن ميكائيل المعروف بطغرلبك بن سلجوق بن دقاق التركماني؛ وهو أول من دحل من السلجوقية بغداد، -(4). الكامل في التاريخ: 520/9) نهايه الأرب: 241/23.
(1). موسى الكاظم بن حعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد من الإمام علي بن أبي طالب، سابع الأثمة الأثي عشر عند الشيعة الامامية الإثي عشرة (ت183ه/799م). انظر: مقاتل الطاليين: 449.
(2 الامام الحواد بن علي رصا بن موسى الكاظم الإمام التاسع (ت222ه/836م) انظر: تاريخ بغداد: 4/3 5.
(3) حدث ذلك سة 50/443: ام. انظر المتتطم: 341/1.
(4). هذا الخر حتى مقتل اليسا ميرى متقول من تاريخ بغاد: 4،6/9، وهي رواية من عاصر الحدث. وانظر أيضا عن ثورة البساسري: مذكرات داعى الدعاة: 158؛ رسائل أمين الهولة: 4 25، 1336 الأنياء في تاريخ الحلفاء 2190 المتظم: 32/16؛ مرآة الزمان: 185 .
(5) ليست في غ (6). أبو الحارت أرسلان بن عبدا لله البساسيري قتل سنة 401 ه/1060م . انظر: المتتظم: 6/16ه؛ الكامل في التاريخ: 648/1؛ وفيات الأعيان: 192/1 .
427
مخ ۱۶۶