============================================================
114 و الفضة وخيل من العتاق المجياد مجللة بالبراقع و الجلال ومن سائر الطرائف المجموعة فى خزائنه، ورجع القاضى فخر الدين الى نيسابور وقد بلغ ما رام ناجح السعى طيب القلب مبرود الغليل، ولما سمع اتابك الدكز بالصلح الذى تم بين المؤيد اى ابه وخوارزمشاه ايل ارسلان عاد من بسطام الى الرى واذربيجان ونقذ رسولا الى الموصل يلتمس منهم الخطبة والشكة و اتفاذ ما كانوا يحملونه الى التلاطين السلجوقية فآجابوه بالسمع والطاعة و خطبوا للسلطان ارسلان شاه بن طغرل بالموصل وسائر بلاد الدياربكر والجزيرة و نفذوا اليه من التحف والهدايا والطرف و الخيل العراب والبغلات الرومية ومر: سائر اجناس التياب من عمل مصر ودمشق وتأكدت" المودة بين آتابك قطب الدين مودود بن زنكى وبين آتابك شمس الدين الدكز وصاروا كيد واحدة في خدمة الشلطان ارسلان شاه بن طغرل و أما صاحب فارس فانه كان يؤدى الحمل على العادة (292a) التى كان يؤذيها فى زمن السلطان مسعود والتلطان محمد بن محمود بن محمد طبر، وفي سنة ثلاث وستين و خمس مائة توفى ملك كرمان وتلاحوا آولاده كل واحد منهم طلب آن يكون هو الملك من بعده فهرب الواد الأوسط من آولاده وكانوا ثلئة ووصل الى همدان الى خدمة الشلطان ارسلان شاه بن طغرل و الى آتابك" الدكز فأجابوا داعيه وحققوا آمانيه وخاطبه آتابك" الدكز (1) ن الاعلد :ل (2) ف الاعل اخراته: (2) الاعل : الدة (4) ف الاسطلا : (5) فى الامل: نقد، (6) فى الاصل: تقدوا، (7) فى الاصل: امحدت، (4) ف الاصل: اباتك
مخ ۱۶۹