============================================================
111 مابتون أمام ملكهم الى أن انتصف النهار و جالء اهم أتابك الدكز بنفسه و رجالة الأتراك واسباله القال1 بالطم والرم والليل المدلهم فلما رأى الملك كثرة العساكر (913.) و الامداد و أنهم يأتونهم فوجا بعد فوج زالوا عن مقامهم وأخذتهم الشيوف من وراءهم وأمامهم وتكائر أوليا[ء] الله المسلمون على جماهير الكفار المشركين يأزونهم أزا ويحتونهم رقصا وجمزا فلم ينتصف النهار الا بانتصاف المسلمين من أعدالء) الله المخذولين وحكموا الشيوف فى زهاء) عشرة آلاف رجل من أبطاهم وشجعانهم فبسطوهم على العرا[ء] و أطعموه سباع الأرض وطيور الهوالء] و أحيط بجماعة من وجوء الكفار و جماهيرهم فسيقوا بخزائم القسر و القهر و الأسر الى موقف السلطان وآتابك الدكز كما يساق المجرمون الى الثيران وجوه عليها غبرة الكفران ترهقها قترة الخذلان فمن مكتوف الى الظهر قهرا ومسحوب على الخد جرا ومضروب على الوريد ضيرا ونجا ملك الكرج بحشاشة نفسه ورضى من الغنيمة بالاياب و من الظفر بالانقلاب واستولى المسامون على غنائم لم يغنم أحد من المسلمين و عسكر من المسامين مثلها و امتلأت الأيدى من الغنائم والخيل التوائم والأموال الجزيلة والخيام الحسنة الجميلة والغلمان الذين كأنهم اللؤلؤ المكنون، و من جملة ما كان مع الملك الأصطال التى كان يسقى فيها خيله (2910) كلها فضة والآنية التقى كان يحضر فيها الطعام والميد والأطباق والصحون و الزبادى جميعها ذهب و وجد فى خزانته من الجواهر و العقيان واللؤلو (1- 1ك15(2) ف الاط عوه : (2) ف الاطد : رع(4) الاطة: الف(0) فى الاصل: مصروب،(1) فى الاصل: طعام
مخ ۱۶۶