وقال ابن عابدين في ((رد المحتار على الدر المختار)): أقول: نقله في ((النهر)) عن الإمام القرافي المالكي(1) معللا باشتماله على ما ينافي التعظيم،
ثم رأيت العلامة اللقاني المالكي(2) نقل في شرحه الكبير لمنظومته المسماة ب((جوهرة التوحيد)) كلام القرافي، وقيد الأعجمية بالمجهولة المدلول أخذا من تعليله بجواز اشتمالها على ما ينافي جلال الربوبية، ثم قال: واحترزنا بذلك عما إذا علم مدلولهما، فيجوز استعماله مطلقا في الصلاة وغيرها؛ لأن الله تعالى قال: { وعلم ءادم الأسماء كلها } (3)، وقال: { وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه } (4). انتهى.
مخ ۹۵
[مقدمة المؤلف]
في الأذان والإقامة والإجابة
كثيرا ما سئلت عن التلفظ بالنية:
اختلفوا في قراءة القرآن بالفارسية في الصلاة على ثلاثة أقوال:
الدعاء بعد الصلاة
القنوت بغير العربية على الخلاف، ذكره قاضي خان(1)، وغيره.