وقد أنكر الإمام الغزالي(5) في ((المنخول))(1)، وإمام الحرمين(2) في رسالته ((مغيث الخلق))، وغيرها من الشافعية في هذه المسألة على الإمام أبي حنيفة، وظنوا أنه خالف فيه الأدلة الشرعية، وهو ظن فاسد، ووهم كاسد، فإنه أخذ فيه بظاهر قوله تعالى: { وذكر اسم ربه فصلى } (3)، حيث لم يقيد فيه الذكر بلسان، بل ذكر مطلقا، وفرع عليه فصلى.
مخ ۳۲
[مقدمة المؤلف]
في الأذان والإقامة والإجابة
كثيرا ما سئلت عن التلفظ بالنية:
اختلفوا في قراءة القرآن بالفارسية في الصلاة على ثلاثة أقوال:
الدعاء بعد الصلاة
القنوت بغير العربية على الخلاف، ذكره قاضي خان(1)، وغيره.