د قبرونو وحشتونه او د هغوي حالتونه تر نشوره

Ibn Rajab al-Hanbali d. 795 AH
11

د قبرونو وحشتونه او د هغوي حالتونه تر نشوره

أهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور

پوهندوی

عاطف صابر شاهين

خپرندوی

دار الغد الجديد،المنصورة

د ایډیشن شمېره

الطبعة الأولى

د چاپ کال

١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م

د خپرونکي ځای

مصر

ژانرونه

تصوف
وفي رواية أيضا "فامتحناك فإن التويت ضرباك ضربه صرت رمادا" وفي إسناده ضعف. وخرجه الإسماعيلي من وجه آخر فيه ضعف أيضا عن عمر عن النبي ﷺ نحوه وزاد فيه: "يأتيان الرجل في صورة قبيحه يطآن على شعورهما ويحفران الأرض بأنيابهما وزاد فيه يقولان له: من ربك فإن كان مسلما يقول: ربي الله وإن كان فاجرا فيقول: لا أدري فيضربانه ضربه لو كان جبلا صار ترابا فيصيح صيحة ما يبقى شيء إلا سمعها إلا الثقلين الجن والإنس فذلك قوله ﷾: ﴿وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ [البقرة: ١٥٩] . وقد روى حديث عمر هذا من وجوه أخر مرسلة. وخرج الإمام أحمد وابن حيان في صحيحه١، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله ﷺ ذكر فتاني القبر فقال عمر: أترد إلينا عقولنا يا رسول الله فقال رسول الله ﷺ: "نعم كهيئتكم اليوم" فقال عمر: بفيه الحجر". وخرج أبو داود عن عثمان بن عفان٢ ﵁ قال: كان النبي ﷺ إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال: "استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل". وفي حديث يونس عن المنهال بن عمرو عن زاذان عن البراء بن عازب عن النبي ﷺ أنه ذكر سؤال المؤمن في قبره وإن الملك ينتهره قال وهي آخر فتنة تعرض على المؤمن فذكر قوله تعالى ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: ٢٧] الآية أخرجه الإمام أحمد٣. وكذا رواه جرير عن الأعمش عن المنهال وفي حديثه: "إن المؤمن يقول ذلك ثلاث مرات ثم ينتهرانه انتهارة شديدة وهي آخر فتنة تعرض على المؤمن".

١ صحيح: أخرجه أحمد في المسند "٢/١٧٢"، وابن حبان "ح/٧٧٨/زوائد" وصحح إسناده العلامة احمد شاكر، قال ﵀ في تحقيق المسند "٦/١٧٥": وقول عمر "بفيه الحجر" مما أعطاه الله بفضله ومنه، ومن قوة العقل، وثبات الجنان، وصادق الإيمان، وقوة الحجة، ثقة بربه، واستمساكا بالعروة الوثقى، ﵀ ورضي عنه، وآتانا من فضله ورحمته بعض ما أوتى عمر" أ – هـ. ٢ صحيح: أخرجه أبو داود "ح ٣٢٢١"، وفي المشكاة برقم "١٣٣" وصححه العلامة الألباني هناك. ٣ عنده في المسند "٤/٢٢٦" وتقدم تخريجه مفصلا.

1 / 15