13- ومما حكي عن أهله -أم عبد الرحمن- أنه كان يقرأ كل يوم -{قل هو الله أحد} ألف مرة، ويقول سبحان الله وبحمده ألف مرة، وسبحان الله العظيم ألف مرة، ويقول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ألف مرة، ولا إله إلا الله الملك الحق المبين ألف مرة، وكان إذا دخل منزله قرأ {قل هو الله أحد} خمس مرات، ولا يجلس حتى يركع ركعات، إلا أن يكون مريضا فيصلي جالسا .
قلت: وكان يزور المقابر كل جمعة بعد العصر، ولا يكاد يأتي إلا ومعه شيء من الشيح في مئزره، أو شيء من نبات الأرض.
وكان يقرأ كل ليلة بعد عشاء الآخرة آيات الحرز، لا يكاد يتركها، وسمعت بعض أصحابنا يقول وقت قراءة الشيخ آيات الحرز: قد وجدناه بقراءة هذه الآيات خيرا كثيرا، فإن الناس ينهبون ويسرقون ونحن لا نرى إلا خيرا، وذلك زمان قتال السلاطين بعضهم بعضا، وكان النهب كثيرا.
مخ ۲۱۵
قال:
ووفاته عشية يوم الاثنين، الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول،
باب في ذكر اجتهاده ورغبته في أفعال الخير:
ذكر طرف من أوراده:
ذكر ذكائه واشتغاله:
ذكر همته واهتمامه بأمور الناس والأهل:
ذكر إيثاره وقلة حرصه على الأشياء لنفسه:
ذكر شيء من كلامه:
ذكر أهله وما في معناه:
ذكر إفادته للعلم واستفادته وتحصيله للكتب:
ذكر بركة كتبه ورقاعه:
ذكر بركة الطعام عند حضوره:
ذكر فراسته وتكلمه على المغيبات وكراماته:
ذكر أنه صار قطب الأبدال وما في معناه:
ذكر نصيحته للناس الخاص والعام:
ذكر هيبته في قلوب الناس:
ذكر ما وضع الله له من المحبة في قلوب الخلق:
ذكر هيئته وأولاده وزوجاته:
ذكر شيء من شعره:
ذكر موته وجنازته وما لمن تبعها وكثرة الخلق فيها:
ذكر أنه حي في قبره، وارتفاع العذاب عن الموتى بعد موته: