قال الله تعالى: {وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين[آل عمران:159} أي توكل على الله ولا تتوكل على المشاورة.
ما علم أنه مصلحة راجحة فلا مشاورة في فعله، وما علم أنه مفسدة راجحة فلا مشاورة في تركه، وما التبس أمره ففيه المشاورة؛ فإن الله لم يجمع الصواب كله لواحد، ولذلك شرعت المشاورة؛ فإن الصواب قد يظهر لقوم وقد يغيب عن آخرين. وقد قيل للشافعي: أين العلم كله؟ فقال:" في العالم كله "، يعني: أن الله فرقه في عباده ولم يجمعه في واحد.
مخ ۹۵
[مقدمة المؤلف]
[أحكام الجهاد وفضائله]
[فصل في فرض الجهاد بالأنفس والأموال]
فصل في التحريض على الجهاد
فصل في فضل الجهاد
فضل الخروج في سبيل الله
فضل النفقة في سبيل الله
فصل في الاستعانة بالله استنصارا له
فصل في من رأى عدوا فخافه
فصل في ذكر الله في القتال
/فصل في بيع المجاهد نفسه وماله
في الوفاء ببيعة الله
في البيعة الموجبة لرضى الله
فصل في فضل الغبار في سبيل الله
فضل الحراسة في سبيل الله
فضل الرمي في سبيل الله
فضل السهر في سبيل الله
فضل قتل الكافر في سبيل الله
فضل الصوم في سبيل الله
فضل مشاق الغزو
في وصية الإمام الغزاة
فضل تجهيز الغزاة
فضل الإخلاص في الجهاد
فضل الخروج يوم الخميس
في خروج الإمام في السرايا
فضل الغدو والرواح في سبيل الله، والرباط
فضل الجراح في سبيل الله
/فضل الغالب في سبيل الله
فضل المقتول في سبيل الله
فصل في رفق الإمام بالغزاة
فصل في التكبير على الكفار
في وقت القتال
فصل في البداية بالرمي
في عرض الإسلام على الكفار
فصل في تخويف أهل الحرب وإرهابهم
في الاستعداد لقتالهم بما يرهبهم
فصل في النفير وبذل الأنفس والأموال
فصل في التشديد عليهم والغلظة
فصل في المشاورة والتوكل على الله في القتال
فصل في القتال لإنقاذ المسلمين من أيدي الكفار
/فصل في الثبوت في القتال
فصل في بذل الجهد في النكاية بهم
فصل في كيفية القتال
فصل في قطع أشجارهم وتخريب ديارهم
فصل في التجلد على ما يصيبنا في الحرب
فصل في الجد في طلبهم
فصل في اجتناب التنازع في القتال
فصل في الدعاء بالمعونة والنصر والصبر
فصل في المصابرة والرباط
فصل في أنا لا نطلب الصلح
فصل في إجابتهم إلى صلح فيه حظ الإسلام
فصل في نبذ عهدهم إذا خيف غدرهم
فصل في المبالغة في نكاية الناقضين
في فعل الأصلح من المن والفداء وتأخير الأسر إلى ما بعد الإثخان