809

الاحاد والمثاني

آلآحاد و المثاني

ایډیټر

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

خپرندوی

دار الراية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١١ - ١٩٩١

د خپرونکي ځای

الرياض

١٣٧٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ مُصَفًّى، نا بَقِيَّةُ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عُلَيٍّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُتْبَةَ بْنَ النُّدَّرِ ﵁ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا " فَقَرَأَ طس حَتَّى إِذَا بَلَغَ قِصَّةَ مُوسَى ﵇ قَالَ: «إِنَّ مُوسَى ﵇ آجَرَ نَفْسَهُ ثَمَانِي سِنِينَ أَوْ عَشْرَ سِنِينَ عَلَى عِفَّةِ فَرْجِهِ وَطَعَامِ بَطْنِهِ»
١٣٧٨ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ اللَّخْمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُتْبَةَ بْنَ النُّدَّرِ السُّلَمِيَّ ﵁ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ مُوسَى ﵇ آجَرَ نَفْسَهُ بِعِفَّةِ فَرْجِهِ وَطُعْمَةِ بَطْنِهِ» . فَلَمَّا وَفَّى الْأَجَلَ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَّ الْأَجَلَيْنِ وَفَّى؟ قَالَ: «أَبَرَّهُمَا وَأَوْفَاهُمَا» . فَلَمَّا فَارَقَ شُعَيْبًا ﵇ أَمَرَ امْرَأَتَهُ أَنْ تَسْأَلَ أَبَاهَا أَنْ يُعْطِيَهَا مِنْ غَنَمِهِ مَا يَعِيشُونَ بِهِ فَأَعْطَاهَا مَا وَلَدَتْ غَنَمُهُ مِنْ قَالِبِ لَوْنٍ فِي ذَلِكَ الْعَامِ، وَكَانَتْ غَنَمُهُ سُودًا حِسَانًا، فَانْطَلَقَ مُوسَى ﵇ إِلَى عَصَاهُ فَسَجَّاهَا مِنْ طَرَفِهَا وَوَضَعَهَا فِي طَرَفِ الْحَوْضِ، ثُمَّ أَوْرَدَهَا فَسَقَاهَا، وَوَقَفَ بِأَدْنَى الْحَوْضِ فَلَمْ يُبْقِ مِنْهَا شَاةً إِلَّا ضَرَبَ بِجَنْبِهَا فَأَتْأَمَتْ وَأَنَّثَتْ وَوَضَعَتْ كُلُّهَا قَالِبَ لَوْنٍ إِلَّا شَاةً أَوْ شَاتَيْنِ لَيْسَ فِيهِمْ فَشُوشٌ وَلَا صَبُوبٌ وَلَا عَزُوزٌ وَلَا ثَغُولٌ وَلَا كَمْشَةٌ تَفُوتُ الْكَفَّ ". قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنِ افْتَتَحْتُمُ الشَّامَ وَجَدْتُمْ بَقَايَا تِلْكَ الْغَنَمِ بِهَا»

3 / 63