990

اغاني

الأغاني

ایډیټر

علي مهنا وسمير جابر

خپرندوی

دار الفكر للطباعة والنشر

د خپرونکي ځای

لبنان

( ركبنا له جهرا بكل مثقف

وأبيض تستسقي الدماء مضاربه )

ثم قلت لإسحاق أخبرني عن قول بشار في هذه القصيدة

( فلما تولى الحر واعتصر الثرى

لظى الصيف من نجم توقد لاهبه )

( وطارت عصافير الشقائق واكتسى

من الآل أمثال المجرة ناضبه )

( غدت عانة تشكو بأبصارها الصدى

إلى الجأب إلا أنها لا تخاطبه )

العانة القطيع من الحمير والجأب ذكرها

ومعنى شكواها الصدى بأبصارها أن العطش قد تبين في أحداقها فغارت قال وهذا من أحسن ما وصف به الحمار والأتن أفهذا للمتلمس أيضا قال لا فقلت أفما هو في غاية الجودة وشبيه بسائر الشعر فكيف قصد بشار لسرقة تلك الأبيات خاصة وكيف خصه بالسرقة منه وحده من بين الشعراء وهو قبله بعصر طويل وقد روى الرواة شعره وعلم بشار أن ذلك لا يخفى ولم يعثر على بشار أنه سرق شعرا قط جاهليا ولا إسلاميا

وأخرى فإن شعر المتلمس يعرف في بعض شعر بشار فلم يردد ذلك بشيء

وقد أخبرني بهذا الخبر هاشم بن محمد الخزاعي قال حدثنا أبو غسان معاذ عن أبي عبيدة أن بشارا أنشده

( إذا كنت في كل الأمور معاتبا

صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه )

مخ ۱۹۴