( تيمم خير الناس ماء وحاضرا
وتحمل حاجات تضمنها صدري )
( فإني على رغم الأعادي لقائل
وجدت خيار الناس حي بني بدر )
( لهم حاضر بالهجم لم أر مثلها
من الناس حيا أهل بدو ولا حضر )
( وخير معد مجلسا مجلس لهم
يفيء عليه الظل من جانب القصر )
( أخص بها روقي عيينة إنه
كذاك ضحاح الماء يأوي إلى الغمر )
( فأنتم أحق الناس أن تتخيروا المياه
وأن ترعوا ذرى البلد القفر )
قال فكان أول قائم من القوم ركضة بن علي بن عيينة وهو ابن عم أبان وعبدة بنت أبان وكانت إبله في العطن وهي أكرم نعم بني عيينة وأكثره قال ما سمعت كاليوم مديح قوم قط حكمك ماض في هذه الإبل ثم قام آخر فقال مثل ذلك وقام آخر وآخر فقال ابن ميادة يا بني عيينة إني لم آتكم لتتبارى لي شياطينكم في أموالكم إنما كان علي دين فأردت أن تعطوني أبكرا أبيعها في ديني
فأقام عند أبان بن سعيد خمسة عشر يوما ثم راح بتسع عشرة ناقة فيها ناقة لابن أبان عشراء أو رباعية
مخ ۳۲۹