( ألا حييا رسما بذي العش مقفرا
وربعا بذي الممدور مستعجما قفرا )
( فأعجب دار دارها غير أنني
إذا مما ما أتيت الدار ترجعني صفرا )
( عشية أثني بالرداء على الحشى
كأن الحشى من دونه أسعرت جمرا )
( يميل بنا شحط النوى ثم نلتقي
عداد الثريا صادفت ليلة بدرا )
( وبالغمر قد جازت وجاز مطيها
فأسقى الغوادي بطن نيان فالغمرا )
( خليلي من غيظ بن مرة بلغا
رسائل مني لا تزيدكما وقرا )
( ألا ليت شعري هل إلى أم جحدر
سبيل فأما الصبر عنها فلا صبرا )
( فإن يك نذر راجعا أم جحدر
علي لقد أوذمت في عنقي نذرا )
( وإني لاستنشي الحديث من اجلها
لأسمع منها وهي نازحة ذكرا )
( وأني لأستحيي من الله أن أرى
إذا غدر الخلان أنوي لها غدرا )
أخبرني محمد بن مزيد قال حدثنا حماد عن أبيه قال أنشدني أبو داود لابن ميادة وهو يضحك منذ أنشدني إلى أن سكت
( ألم تر أن الصاردية جاورت
ليالي بالممدور غير كثير )
مخ ۲۷۲