صوت
( إذا ما انتشيت طرحت اللجام
في شدق منجرد سلهب ) الشعر للنابغة الجعدي والغناء لابن عائشة خفيف ثقيل بالوسطى عن الهشامي وحماد
ومنها الصوت الذي أوله
( أنعم الله بذا الوجه عينا )
وقد جمع مع سائر ما يغنى فيه من القصيدة وهو
( أثل جودي على المتيم أثلالا
تزيدي فؤاده أثل خبلا )
( أثل إني والراقصات بجمع
يتبارين في الأزمة فتلا )
( سابحات يقطعن من عرفات
بين أيدي المطي حزنا وسهلا )
( والأكف المطهرات على الركن
لشعث سعوا إلى البيت رجلا )
( لا أخون الصديق في السر حتى
ينقل البحر بالغرابيل نقلا )
( أو تمور الجبال مور سحاب
مرتق قد وعى من الماء ثقلا )
( أنعم الله لي بذا الوجه عينا
وبه مرحبا وأهلا وسهلا )
( حين قالت لا تفشين حديثي
يابن عمي أقسمت قلت أجل لا )
مخ ۲۱۷