600

اغاني

الأغاني

ایډیټر

علي مهنا وسمير جابر

خپرندوی

دار الفكر للطباعة والنشر

د خپرونکي ځای

لبنان

( ذمول تزف زفيف الظليم

شمر بالنعف وسط الرئال )

( وترمد هملجة زعزعا

كما انخرط الحبل فوق المحال )

( ومن سيرها العنق المسبطر

والعجرفية بعد الكلال )

( كأني ورحلي إذا رعتها

على جمزى جازىء بالرمال ) وأما صفة الحمار في هذه القصيدة فقوله فيه وفي الأتن

( فظل يسوف أبوالها

ويوفي زيازي حدب التلال )

( فطاف بتعشيره وانتحى

جوائلها وهو كالمستجال )

مخ ۲۱۵