( نثقفها حتى تلين متونها
فيقصر عنها كل ما يتمثل )
قال فاعترضه مزرد بن ضرار واسمه يزيد وهو أخو الشماخ وكان عريضا أي شديد العارضة كثيرها فقال
( باستك إذ خلفتني خلف شاعر
من الناس لم أكفىء ولم أتنحل )
( فإن تخشبا أخشب وإن تتنخلا
وإن كنت أفتى منكما أتنخل )
( فلست كحسان الحسام ابن ثابت
ولست كشماخ ولا كالمخبل )
نسخت من كتاب الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني محمد بن الضحاك قال
أنشد الحطيئة عمر بن الخطاب رضي الله عنه قصيدة نال فيها من قومه ومدح إبله فقال
( مهاريس يروي رسلها ضيف أهلها
إذا الريح أبدت أوجه الخفرات )
( يزيل القتاد جذبها بأصوله
إذا أصبحت مقورة خرصات )
مخ ۱۵۸