( فما برحت حتى أتى الماء دونها
وسدت نواحيه ورفع دابره ) عروضه من الطويل
عفا درس
مسحلان موضع
وحامره موضع أضافه إلى مسحلان
والظلمان ذكور النعام واحدها ظليم
والجآذر أولاد البقر وأحدها جؤذر وجؤذر بضم الذال وفتحها
وتمشى تكثر المشي
والقريان مجاري الماء إلى الرياض واحدها قري
والمستأسد ما ألتف منها وطال
والنوار يقال إنه يكون أبدا حيال الشمس يستقبلها بوجهه فيقول إن نوار هذه الروضة يميل زاهره حيال الشمس
والعارض السحاب
والجون الأسود
والغريرة الناعمة التي لم تجرب الأمور يقول لما رأت هذه المرأة السحابة السوداء قامت بمسحاتها تصلح النؤي حوالي بيتها وهو الحاجز بينه وبين الأرض المستوية
وقوله رفع دابره أي مؤخره الذي يلي الماء من النؤي
الشعر للحطيئة يهجو الزبرقان بن بدر
والغناء لابن عائشة ولحنه المختار خفيف رمل بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى عن إسحاق وذكر حبش أن له فيه لحنا آخر من الثقيل الثاني
مخ ۱۴۸